- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سليمان بن مِهران الأَعمش لم يسمع من أَنس بن مالك. انظر فوائد الحديث رقم (٢٥٧).
- وأَبو شهاب؛ هو عبد رَبِّه بن نافع الكناني الحَنَّاط الكوفي، وهو أبو شهاب الأصغر، وعبد الغفار؛ هو ابن عبد الله بن الزبير، أَبو نصر التَّمَّار المَوْصِلي.
١٠٥٥ - عن عَمرو بن سعيد البصري، عن أَنس بن مالك، قال:
«ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله ﷺ كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، وكان ينطلق، ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله، ثم يرجع».
قال عَمرو: فلما توفي إبراهيم، قال رسول الله ﷺ:
«إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له ظئرين يكملان رضاعه في الجنة» (١).
- وفي رواية: «كان النبي ﷺ أرحم الناس بالعيال، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة، وكان ظئره قينا، وكنا نأتيه وقد دخن البيت بإذخر، فيقبله ويشمه» (٢).
⦗٥٥٣⦘
أخرجه أحمد (١٢١٢٦) قال: حدثنا إسماعيل. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٧٦) قال: حدثنا حرمي بن حفص، قال: حدثنا وهيب. و«مسلم» ٧/ ٧٦ (٦٠٩٥) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، قالا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن عُلَية.
(١) اللفظ لأحمد.
والفقرة الأولى من الحديث، من رواية عَمرو بن سعيد، عن أَنس، والثانية، من قوله: «إن إبراهيم ابني ...» أرسلها عَمرو، ولم يقل: «عن أَنس».
(٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد».