- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن حبان: ما أرى الأشعث الحداني سمع أنسا. «الثقات» ٦/ ١١٢.
١٠٢١ - عن أَبي بكر بن عُبيد الله بن أنس، عن جَدِّه أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ:
«قال الله، عز وجل: وعزتي، لا أقبض كريمتي عبد، أو حبيبتي عبد، فيصبر، ويرضى لقضائي، فأرضى له بثواب دون الجنة».
أخرجه عَبد بن حُميد (١٢٢٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن موسى بن عُبيدة، عن أَبي بكر بن عُبيد الله بن أنس، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (١٠٥٦١).
١٠٢٢ - عن خيثمة بن أبي خيثمة، عن أَنس، قال:
⦗٥٢٥⦘
«دخلت مع النبي ﷺ نعود زيد بن أرقم، وهو يشتكي عينيه، فقال له: يا زيد، لو كان بصرك لَمَّا به (١)، كيف كنت تصنع؟ قال: إذا أصبر وأحتسب، قال: إن كان بصرك لَمَّا به، ثم صبرت واحتسبت، لتلقين الله، عز وجل، ليس لك ذنب» (٢).
- وفي رواية: «دخل النبي ﷺ على زيد بن أرقم يعوده، وهو يشكو عينيه، قال: كيف أنت لو كانت عينك لَمَّا بها؟ قال: إذا أصبر وأحتسب، قال: لو كانت عينك لَمَّا بها، للقيت الله، عز وجل، على غير ذنب» (٣).
أخرجه أحمد (١٢٦١٤) قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا شَريك. وفي ٣/ ١٦٠ (١٢٦٦٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان.
كلاهما (شريك، وسفيان) عن جابر الجعفي، عن خيثمة، فذكره (٤).
(١) المسند الجامع (٩٥٩).
(١) قال السِّندي: «لو كان بصرك لَمَّا به» بفتح اللام وتشديد الميم، مصدر بمعنى المفعول، مِن لَمَّ به، إِذا نزل به، ففي القاموس: أَلَمَّ به، أَي أَنزل، كَلَمَّ، أي لو كان ملمومًا به، أَي نزل به العمى. «حاشية السندي على مسند أَحمد» ٧/ ٣٠٠.
(٢) لفظ (١٢٦١٤).
(٣) لفظ (١٢٦٦٤).
(٤) المسند الجامع (٩٧٥)، وأطراف المسند (٥٦٩)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٦٩).