أخرجه أحمد (١٢٢٦٤) قال: حدثنا يزيد. وفي ٣/ ١٥٣ (١٢٥٨٢) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ٣/ ٢٤١ (١٣٥٧٠) قال: حدثنا مُؤَمَّل. و«عَبد بن حُميد» (١٢٩٤) قال: حدثنا يونس بن محمد. وفي (١٣٣٩) قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«مسلم» ٣/ ٢٤ (٢٠٣٢) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا الحسن بن موسى. و«أَبو داود» (١١٧١) قال: حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: حدثنا عفان. و«أَبو يَعلى» (٣٥٣٤) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن خزيمة» (١٤١٢) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا حجاج.
ستتهم (يزيد، وحسن بن موسى، ومُؤَمل، ويونس بن محمد، وعفان، وحجاج) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (١).
- أخرجه عَبد بن حُميد (١٢٩٥) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أَبَان، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ؛ مثله، إلا أنه دعا بعرفة (٢).
• حديث ثمامة، عن أَنس، قال:
«كانوا إذا قحطوا على عهد النبي ﷺ استسقوا بالنبي ﷺ فيستسقي لهم فيسقون، فلما كان بعد وفاة النبي ﷺ في إمارة عمر قحطوا، فخرج عمر بالعباس يستسقي به، فقال: اللهم إنا كنا إذا قحطنا على عهد نبيك ﷺ واستسقينا به فسقيتنا، وإنا نتوسل إليك اليوم بعم نبيك ﷺ فاسقنا، قال: فسقوا».
يأتي في مسند عمر بن الخطاب، رضي الله عنه.
(١) المسند الجامع (٥٤٢)، وتحفة الأشراف (٣٢٣)، وأطراف المسند (٢١٦).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٤٨٦: ٢٤٨٨)، والبيهقي ٣/ ٣٥٧.
(٢) المسند الجامع (٦٧٠).