- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ كثير بن سُليم الضَّبي المَدائني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٨٦٩).
- وقال أَبو محمد عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: حدثنا حسين بن حسن: سمعتُ يحيى بن مَعين يقول: جُبَارة، كَذَّاب.
قال أَبو محمد: كان أَبو زُرعة حَدَّث عنه في أَول أَمره وكَنَّاه، قال: حدثنا أَبو محمد الحماني، ثم تَرك حديثَه بعد ذلك، فلم يقرأ علينا حديثَه. «الجرح والتعديل» ٢/ ٥٥٠.
- وقال عبد الله بن أَحمد بن حنبل: عرضتُ على أَبي أَحاديث، سمعتُها من جُبارة الكوفى، فقال في بعضها: هي موضوعة، أَو هي كَذِب. «العلل ومعرفة الرجال» (١٠٩٠).
- وقال النَّسائي: جُبارة، ضعيف. «الضعفاء والمتروكين» (١٠٣).
- وقال البَرقاني: سأَلتُ الدارقُطني عن جُبارة بن مُغَلِّس، فقال: متروك. «سؤالاته» (٧١).
- وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٦٦١ في مناكير كثير.
وقال ٨/ ٦٦٣: وهذه الروايات عن أَنس، عامَّتُها غير محفوظة.
٩٩٨ - عن حميد الطويل، قال: سمعت أَنس بن مالك، يقول:
«احتجم رسول الله ﷺ حجمه عبد لحي من الأنصار، يقال لهم: بنو بياضة، يسمى أبا طيبة، فأعطاه رسول الله ﷺ صاعا، أو صاعين، أو مدا، أو مدين، وكلم مواليه، فخففوا عنه من ضريبته، يعني خراجه» (١).
- وفي رواية: «عن حميد الطويل، عن أَنس، رضي الله عنه؛ أنه سُئِل عن أجر الحجام، فقال: احتجم رسول الله ﷺ حجمه أَبو طيبة، وأعطاه صاعين من طعام، وكلم مواليه فخففوا عنه.
وقال: إن أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري.
وقال: لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة، وعليكم بالقسط» (٢).
- وفي رواية: «عن حميد، قال: سئل أَنس بن مالك عن كسب الحجام؟ قال: احتجم رسول الله ﷺ حجمه أَبو طيبة، فأمر له بصاعين من شعير، وكلم مواليه أن يخففوا عنه من ضريبته، وقال: أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري» (٣).
- وفي رواية: «سئل أَنس عن كسب الحجام، فلم يقل فيه حلالا ولا حراما، قال: قد احتجم رسول الله ﷺ حجمه أَبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم رسول الله ﷺ يعني أهله، فخففوا عنه من غلته، أو من ضريبته،
⦗٥٠٣⦘
وقال: خير ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز» (٤).
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ للبخاري (٥٦٩٦).
(٣) اللفظ لأحمد (١٢٩١٤).
(٤) اللفظ لأبي يَعلى (٣٧٥٨).