- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مبارك بن فضالة. انظر فوائد الحديث رقم (١٥٥٢).
٩٧٣ - عن أبي عمران الجَوني، عن أَنس بن مالك، قال:
«وقت لنا رسول الله ﷺ حلق العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، أربعين يوما مرة» (١).
أخرجه أحمد (١٢٢٥٧) و٣/ ٢٠٣ (١٣١٤٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٢/ ٢٥٥ (١٣٧١٢) قال: حدثنا محمد بن يزيد. و«أَبو داود» (٤٢٠٠) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و«التِّرمِذي» (٢٧٥٨) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث. و«أَبو يَعلى» (٤١٨٥) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد.
أربعتهم (يزيد، ومحمد بن يزيد، ومسلم، وعبد الصمد) عن صدقة بن موسى أبي محمد، صاحب الدقيق، عن أبي عمران الجَوني عبد الملك بن حبيب، فذكره.
- قال أَبو داود: رواه جعفر بن سليمان، عن أبي عمران، عن أَنس، قال: لم يذكر النبي ﷺ قال: «وقت لنا»، وهذا أصح.
- أخرجه مسلم ١/ ١٥٣ (٥٢٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد. و«ابن ماجة» (٢٩٥) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف. و«النَّسَائي» ١/ ١٥، وفي «الكبرى» (١٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ثلاثتهم (يحيى، وقتيبة، وبشر) عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجَوني، عن أَنس بن مالك، قال: قال أنس:
⦗٤٨١⦘
«وقت لنا (١) في قص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة».
لم يذكر النبي ﷺ (٢).
- وأخرجه التِّرمِذي (٢٧٥٩) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجَوني، عن أَنس بن مالك، قال:
«وقت لنا رسول الله ﷺ (٣)، في قص الشارب، وتقليم الأظفار، وحلق العانة، ونتف الإبط، ألا نترك أكثر من أربعين يوما» (٤).
⦗٤٨٢⦘
- قال التِّرمِذي: هذا أصحُّ من الحديث الأول، وصدقة بن موسى ليس عندهم بالحافظ.
(١) اللفظ لأبي داود.
(١) في المطبوع من «المُجتبى» للنَّسَائي: «وَقَّت لنا رسول الله ﷺ». والصواب: «وُقِّت لنا»، ليس فيه: «رسول الله ﷺ» كما جاء في «السنن الكبرى» رقم (١٥) من الطريق عينه، ويؤيد ذلك قول المِزِّي: «النَّسَائي في الطهارة، عن قتيبة به، وقال: «وُقِّت لنا». «تحفة الأشراف»، وهو المعروف من رواية جعفر.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) كذلك ورد في نسخنا الخطية، وفي المطبوع: «وقت لنا رسول الله ﷺ»، قال ابن القطان: ذكر، يعني عبد الحق في «الأحكام» من طريق مسلم، عن أَنس قال: وقت لنا في قص الشارب، ونتف الإبط، وحلق العانة، أن لا نترك أكثر من أربعين ليلة، وقال التِّرمِذي: وقت لنا رسول الله ﷺ. «بيان الوهم والإيهام» ٥/ ٣٢١، وقال ابن حجر: رواية جعفر بن سليمان بلفظ: «وقت»، بضم أوله، على البناء للمجهول، ويدل عليه ما نقله عن التِّرمِذي، أنه قال: هذا أصحُّ من الأول، يعني أن رواية جعفر أصح من رواية صدقة. «النكت الظراف» (١٠٧٠).
(٤) المسند الجامع (٩٤٣)، وتحفة الأشراف (١٠٧٠)، وأطراف المسند (٧١٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٢٥٥)، والبزار (٧٣٨٧)، وأَبو عَوانة (٤٦٩)، والبيهقي ١/ ١٥٠، من طريق جعفر.
وأخرجه البيهقي ١/ ١٥٠، والبغوي (٣١٩٦)، من طريق صدقة.