• حديث محمد بن سِيرين، عن أَنس، قال:
«جاء أَبو بكر بأبيه أبي قحافة، إلى رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، يحمله، حتى وضعه بين يدي رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ لأَبي بكر: لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه، تَكْرِمةً لأَبي بكر، فأسلم، ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول الله ﷺ: غيروهما، وجنبوه السواد».
يأتي برقم (١٤٨٦).
٩٦٦ - عن شريك، عن أَنس، أن النبي ﷺ قال:
«اختضبوا بالحناء، فإنه طيب الريح، يسكن الدوخة».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٦٢١) قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا الحسن بن دعامة، قال: حدثنا عمر بن شريك، عن أبيه، فذكره (١).
- قال أَبو يَعلى: لا أدري شريك هذا، هو ابن أَبي نَمِر أم لا؟.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: الحسن بن دعامة، روى عن عمر بن شريك، عن أبيه، عن أَنس.
سألت أبي عنه، ما حال الحسن، وعمر؟ فقال: مجهولان. «الجرح والتعديل» ٣/ ١٢.
٩٦٧ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛
«أن رجلا دخل على النبي ﷺ أبيض الرأس واللحية، فقال: ألست مسلما؟ قال: بلى، قال: فاختضب».
⦗٤٧٦⦘
أخرجه أَبو يَعلى (٣٤٩٤) قال: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الحميد بن عبد الرَّحمَن العجلي، قال: حدثنا علي بن أبي سارة، عن ثابت، فذكره (١).
(١) مَجمَع الزوائد ٥/ ١٦٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٣٧ و٤١٢١)، والمطالب العالية (٢٢٥٩ و٢٤٤٦).
والحديث؛ أخرجه تمام، في فوائده (٦٢٩).
(١) المقصد العَلي (١٥٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٦٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤١٢٠)، والمطالب العالية (٢٢٥٨).