ـ قال التِّرمِذي: حديث أَنس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- أخرجه البخاري ٧/ ١٥٨ (٥٨٧٩)، قال: وزادني أحمد (١)، قال: حدثنا الأَنصاري، قال: حدثني أبي، عن ثمامة، عن أَنس، قال:
«كان خاتم النبي ﷺ في يده، وفي يد أَبي بكر بعده، وفي يد عمر بعد أَبي بكر، فلما كان عثمان جلس على بئر أريس، قال: فأخرج الخاتم، فجعل يعبث به، فسقط، قال: فاختلفنا ثلاثة أيام مع عثمان، فننزح البئر، فلم نجده».
٩٥٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛
«أن النبي ﷺ صنع خاتما من ورق، فنقش فيه: محمد رسول الله، ثم قال: لا تنقشوا عليه» (١).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٥٢ و١٩٤٦٥). وأحمد (١٢٦٧٥). والتِّرمِذي (١٧٤٥) قال: حدثنا الحسن بن علي الخَلَّال.
كلاهما (أحمد بن حنبل، والخلال) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن ثابت، فذكره (٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف رواية مَعمر، عن ثابت. انظر فوائد الحديث رقم (٤٦٤).
(١) قال ابن حجر: هذه الزيادة موصولة، وأحمد المذكور، جزم المِزِّي في «الأطراف» (قلنا: رقم ٦٥٨٢) أنه أحمد بن حنبل، لكن لم أر هذا الحديث في «مسند أحمد» من هذا الوجه أصلا. «فتح الباري» ١٠/ ٣٢٩.
وقال ابن حجر: والذي جزم به المِزِّي هنا أن أحمد المذكور هو أحمد بن حنبل، فيه نظر. قلت: القائل ابن حجر، الذي في معظم النسخ: «وزادنا أحمد» لم ينسبه، ووقع في «الجمع بين رجال الصحيحين» للحميدي: وزادنا أحمد، يعني ابن حنبل، فلعله سلف من جزم بأنه ابن حنبل. «النكت الظراف» (٦٥٨٢).
(١) اللفظ لعبد الرزاق (١٩٤٦٥).
(٢) المسند الجامع (٩١٢)، وتحفة الأشراف (٤٨٠)، وأطراف المسند (٢٧٤).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ١٠/ ١٢٨، والبغوي (٣١٣٧).