- فوائد:
- وقع في رواية أبي يَعلى (٣٨٩٦): «خاتما من ذهب»، وهذا تصحيف بين، فقد أخرجه مسلم (٥٥٢٩) من طريق أبي الربيع، شيخ أبي يَعلى في هذا الطريق، على الصواب: «من فضة».
٩٥١ - عن قتادة، عن أَنس بن مالك، قال:
«كتب النبي ﷺ كتابا، أو أراد أن يكتب، فقيل له: إنهم لا يقرؤون كتابا إلا مختوما، فاتخذ خاتما من فضة، نقشه: محمد رسول الله، كأني أنظر إلى بياضه في يده».
فقلت لقتادة: من قال: نقشه محمد رسول الله؟ قال: أَنس (١).
⦗٤٥٥⦘
- وفي رواية: «أن نبي الله ﷺ أراد أن يكتب إلى رهط، أو أناس، من الأعاجم، فقيل له: إنهم لا يقبلون كتابا إلا عليه خاتم، فاتخذ النبي ﷺ خاتما من فضة، نقشه: محمد رسول الله، فكأني بوبيص، أو ببصيص، الخاتم في إصبع النبي ﷺ أو في كفه» (٢).
- وفي رواية: «كتب رسول الله ﷺ إلى الروم، فلم يجبه، فقيل له: إنه لا يقرأ إلا أن يختم، قال: فاتخذ رسول الله ﷺ خاتما من فضة، وكتب فيه: محمد رسول الله، قال أنس: فكأني أنظر إلى بياضه في يده» (٣).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ أراد أن يكتب إلى كسرى، وقيصر، والنجاشي، فقيل: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم، فصاغ رسول الله ﷺ خاتما حلقة فضة، ونقش فيه: محمد رسول الله» (٤).
(١) اللفظ للبخاري (٦٥).
(٢) اللفظ للبخاري (٥٨٧٢).
(٣) اللفظ لعَبد بن حُميد.
(٤) اللفظ لمسلم (٥٥٣٣).