تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٤٠ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَنس بن مالك؛

«أنه رأى على أم كلثوم، عليها السلام، بنت رسول الله ﷺ برد حرير سيراء» (١).

أخرجه البخاري ٧/ ١٥١ (٥٨٤٢) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«أَبو داود» (٤٠٥٨) قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، وكثير بن عبيد، الحِمصيان، قالا: حدثنا بقية، عن الزبيدي. و«النَّسَائي» ٨/ ١٩٧، وفي «الكبرى» (٩٥٠٤) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان، عن بقية، قال: حدثني الزبيدي. وفي «الكبرى» (٩٥٠٥) قال: أخبرنا عمران بن بكار الحِمصي، قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة. وفي (٩٥٠٦) قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جُريج. وفي (٩٥٠٧) قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب بن سليمان، قال: حدثني أَبو بكر، عن سليمان، قال: قال يحيى.

أربعتهم (شعيب، والزبيدي، وابن جُريج، ويحيى بن سعيد الأَنصاري) عن ابن شهاب الزُّهْري، فذكره (٢).

- في رواية الزبيدي: والسيراء؛ المضلع بالقز.

ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: وهذا أولى بالصواب من الذي قبله (١)، وبالله التوفيق.

- أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٤٥). وابن أبي شَيبة (٢٥١٦٩) و٨/ ١٩٥ (٢٥٢٨٥) قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«ابن ماجة» (٣٥٩٨) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«النَّسَائي» ٨/ ١٩٧، وفي «الكبرى» (٩٥٠٣) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و«أَبو يَعلى» (٣٥٨٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة، قال: حدثنا عبد الأعلى.

⦗٤٤٥⦘

ثلاثتهم (عبد الرزاق، وعيسى، وعبد الأعلى) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: أخبرني أَنس بن مالك؛

«أنه رأى على زينب بنت رسول الله ﷺ بردا سيراء من حرير، أو قال: قميصا سيراء، من حرير» (٢).

جعله: «على زينب» (٣).

- قال النَّسَائي: خالفه الزبيدي، روى عن الزُّهْري، عن أَنس، «أنه رأى على أم كلثوم».

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) المسند الجامع (٩٠٣)، وتحفة الأشراف (١٤٩٤ و١٥١٣ و١٥٣٣ و١٥٥٢).

والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٢/ (١٠٦٤)، والبيهقي ٢/ ٤٢٥.

(١) يعني من حديث معمر.

(٢) اللفظ لعبد الرزاق.

(٣) المسند الجامع (٩٠٣)، وتحفة الأشراف (١٥٤٠).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٩٧٢ و٢٩٧٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٤٤٤