٩٠٩ - عن قتادة، عن أَنس، رضي الله عنه، قال:
«إني لأسقي أبا طلحة، وأبا دجانة، وسهيل ابن البيضاء، خليط بسر وتمر، إذ حرمت الخمر، فقذفتها، وأنا ساقيهم وأصغرهم، وإنا نعدها يومئذ الخمر» (١).
- وفي رواية: «كنت أسقي أبا طلحة، وأبا دجانة، ومعاذ بن جبل، في رهط من الأنصار، فدخل علينا داخل، فقال: حدث خبر، نزل تحريم الخمر، فأكفأناها يومئذ، وإنها لخليط البُسْر والتمر».
قال قتادة: وقال أَنس بن مالك: لقد حرمت الخمر، وكانت عامة خمورهم يومئذ، خليط البُسْر والتمر (٢).
- وفي رواية: «كنت أسقي أبا طلحة، وأُبي بن كعب، وأبا دجانة، في رهط من الأنصار، فدخل علينا رجل، فقال: حدث خبر، نزل تحريم الخمر، فكفأنا، قال: وما هي يومئذ إلا الفضيخ خليط البسر، والتمر، قال: وقال أنس: لقد حرمت الخمر، وإن عامة خمورهم يومئذ الفضيخ» (٣).
أخرجه البخاري ٧/ ١٠٨ (٥٦٠٠) قال: حدثنا مسلم، قال: حدثنا هشام. و«مسلم» ٦/ ٨٨ (٥١٧٩) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية، قال:
⦗٤١٣⦘
وأخبرنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي (٥١٨٠) قال: وحدثنا أَبو غسان المسمعي، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، قالوا: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. و«النَّسَائي» ٨/ ٢٨٧، وفي «الكبرى» (٥٠٣٣) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، يعني ابن المبارك، عن سعيد بن أبي عَروبَة. و«أَبو يَعلى» (٣٠٠٨) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
كلاهما (هشام، وسعيد) عن قتادة، فذكره (١).
- قال البخاري، عقب روايته: وقال عَمرو بن الحارث: حدثنا قتادة، سمع أنسا (٢).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم (٥١٧٩).
(٣) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٨٧.
(١) المسند الجامع (٨٧١)، وتحفة الأشراف (١١٩٠ و١٣١٩ و١٣٦٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧١٧٦)، وأَبو عَوانة (٧٩١١ و٧٩١٢)، والبيهقي ٨/ ٢٩٠.
(٢) قال ابن حجر: أراد، يعني البخاري، بهذا التعليق، بيان سماع قتادة، لأنه وقع في الرواية التي ساقها قبل، معنعنا، وقد أخرجه مسلم، من طريق ابن وهب، عن عَمرو بن الحارث، ولفظه: «نهى أن يخلط التمر والزهو، ثم يشرب، وأن ذلك كان عامة خمرهم يومئذ». «فتح الباري» ١٠/ ٦٨.
قلنا: وحديث عَمرو بن الحارث يأتي، وهو غير هذا.