٥٧٤ - عن حفص بن عُبيد الله بن أَنس بن مالك، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«جاء أعرابي إلى رسول الله ﷺ يوم الجمعة، وهو على المنبر». واقتص الحديث.
وزاد: «فرأيت السحاب يتمزق، كأنه الملاء حين تطوى».
أخرجه مسلم ٣/ ٢٥ (٢٠٣٧) قال: حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني أُسامة، أن حفص بن عُبيد الله بن أَنس بن مالك حدثه، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أُسامة، هو ابن زيد، الليثي المدني، ضعيف الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٣٩٤).
- ابن وهب؛ هو عبد الله.
٥٧٥ - عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأَنصاري، قال: حدثني أَنس بن مالك، قال:
«أصابت الناس سنة على عهد رسول الله ﷺ فبينا رسول الله ﷺ يخطب على المنبر، يوم الجمعة، قام أعرابي، فقال: يا رسول الله، هلك المال، وجاع العيال، فادع الله لنا أن يسقينا، قال: فرفع رسول الله ﷺ يديه، وما في السماء قزعة، قال: فثار سحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره، حتى رأيت
⦗٤١⦘
المطر يتحادر على لحيته، قال: فمطرنا يومنا ذلك، وفي الغد، ومن بعد الغد، والذي يليه، إلى الجمعة الأخرى، فقام ذلك الأعرابي، أو رجل غيره، فقال: يا رسول الله، تهدم البناء، وغرق المال، فادع الله لنا، فرفع رسول الله ﷺ يديه، وقال: اللهم حوالينا ولا علينا، قال: فما جعل يشير بيده إلى ناحية من السماء، إلا تفرجت، حتى صارت المدينة في مثل الجوبة، حتى سال الوادي، وادي قناة، شهرا، قال: فلم يجئ أحد من ناحية إلا حدث بالجود» (١).
- وفي رواية: «أن رجلا شكا إلى النبي ﷺ هلاك المال، وجهد العيال، فدعا الله يستسقي، ولم يذكر أنه حول رداءه، ولا استقبل القبلة» (٢).
(١) المسند الجامع (٥٣٨)، وتحفة الأشراف (٥٤٧).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢٤٩٩).
(١) اللفظ للبخاري (١٠٣٣).
(٢) اللفظ للبخاري (١٠١٨).