٨٦٦ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، قال:
«كان النبي ﷺ في بيت عائشة، وبعض أصحابه ينتظر طعاما، قال: فسبقتها، قال عمران: أكبر ظني أنها حفصة، بصحفة فيها ثريد، وقالت: فوضعتها، قالت: فخرجت عائشة فأخذت القصعة، قال: ذاك قبل أن يحتجبن، قال: فضربت بها فانكسرت، فأخذها نبي الله ﷺ فضمها، وقال بكفه، حكى عمران وضمها، وقال: كلوا، غارت أمكم، قال: فلما فرغ أرسل بالصحفة إلى حفصة، وأرسل بالمكسورة إلى عائشة، فصارت قضية: من كسر شيئًا فهو له، وعليه مثلها».
أخرجه أَبو يَعلى (٣٣٣٩) قال: حدثنا العباس، قال: حدثنا عمران بن خالد الخُزاعي، قال: حدثنا ثابت، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الرازي: هذا خطأ رواه حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي المتوكل، أن النبي ﷺ وهذا الصحيح. «علل الحديث» (١٤٠٠).
- العباس شيخ أبي يَعلى، هو: العباس بن الوليد بن نصر النَّرْسي، أَبو الفضل البصري.
٨٦٧ - عن حميد الطويل، عن أَنس؛
«استعار النبي ﷺ قصعة، فضاعت، فضمنها لهم».
⦗٣٧٥⦘
أخرجه التِّرمِذي (١٣٦٠) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا سويد بن عبد العزيز، عن حميد، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غير محفوظ، وإنما أراد عندي سويد الحديث الذي رواه الثوري، وحديث الثوري أصح.
(١) أخرجه البزار (٦٥٨٣)، والطبراني في «الأوسط» (٤١٨٤)، والدارقُطني (٤٣٠١).
(١) المسند الجامع (٨٢٨)، وتحفة الأشراف (٦٨٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧١٦١ و٨٢٨٠).