تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال الدارقُطني: اختُلِف فيه على شعبة؛

فرواه محمد بن عبد الله بن سابور، هو الرَّقِّي، عن داود بن الزبرقان، عن شعبة عن قتادة، عن أَنس.

وكذلك روي عن النضر، وعن داود، عن سعيد، عن قتادة، عن أَنس.

وشعبة إنما رواه عن هشام بن زيد، عن أَنس. «العلل» (٢٥٢٥).

٨٥٧ - عن هشام بن زيد، عن أَنس بن مالك؛

«أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها، قال: فقتلها بحجر، قال: فجيء بها إلى رسول الله ﷺ وبها رمق، فقال لها: قتلك فلان؟ فأشارت برأسها: أي لا، ثم قال لها الثانية، فأشارت برأسها: أي لا، ثم سألها الثالثة، فقالت: نعم، وأشارت برأسها، فقتله رسول الله ﷺ بين حجرين» (١).

- وفي رواية: «أن جارية خرجت عليها أوضاح، فأخذها يهودي، فرضخ رأسها، وأخذ ما عليها، فأتي بها رسول الله ﷺ وبها رمق، فقال لها رسول الله ﷺ: من قتلك، فلان؟ فقالت برأسها: لا، فقال: فلان؟ فقالت برأسها: لا، قال: ففلان اليهودي؟ فقالت برأسها: نعم، فأخذه رسول الله ﷺ فرضخ رأسه بين حجرين» (٢).

⦗٣٥٨⦘

- وفي رواية: «عدا يهودي، في عهد رسول الله ﷺ على جارية، فأخذ أوضاحا كانت عليها، ورضخ رأسها، فأتى بها أهلها رسول الله ﷺ وهي في آخر رمق، وقد أصمتت، فقال لها رسول الله ﷺ: من قتلك، فلان، لغير الذي قتلها؟ فأشارت برأسها: أن لا، قال: فقال لرجل آخر، غير الذي قتلها، فأشارت: أن لا، فقال: ففلان، لقاتلها، فأشارت: أن نعم، فأمر به رسول الله ﷺ فرضخ رأسه بين حجرين» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (١٢٧٧٨).

(٢) اللفظ لأحمد (١٣١٣٨).

(٣) اللفظ للبخاري (٥٢٩٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٣٥٧