- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فلم يعرفه.
قال التِّرمِذي: ولا أعلم أن أحدا ذكر هذا الحرف إلا هو. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٣٩).
٨٥٦ - عن قتادة، قال: حدثنا أَنس بن مالك؛
«أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا، أفلان؟ أفلان؟ حتى سمي اليهودي، فأومأت برأسها، فجيء باليهودي، فاعترف، فأمر به النبي ﷺ فرض رأسه بالحجارة».
وقد قال همام: «بحجرين» (١).
⦗٣٥٥⦘
- وفي رواية: «أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا؟ أفلان، أو فلان؟ حتى سمي اليهودي، فأتي به النبي ﷺ فلم يزل به حتى أقر به، فرض رأسه بالحجارة» (٢).
- وفي رواية: «خرجت جارية عليها أوضاح، فأخذها يهودي، فرضخ رأسها، وأخذ ما عليها من الحلي، قال: فأدركت وبها رمق، فأتي بها النبي ﷺ فقال: من قتلك أفلان؟ قالت برأسها: لا، قال: ففلان؟ حتى سمى اليهودي، فقالت برأسها: نعم، قال: فأخذ فاعترف، فأمر به رسول الله ﷺ فرضخ رأسه بين حجرين» (٣).
- وفي رواية: «أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها، فأقاده رسول الله ﷺ بها» (٤).
(١) اللفظ للبخاري (٦٨٨٤).
(٢) اللفظ للبخاري (٦٨٧٦).
(٣) اللفظ للترمذي.
(٤) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٢ (٦٩١٦).