٥٦٦ - عن حفص بن عُبيد الله بن أنس، أن أنسا حدثه؛
«أن رسول الله ﷺ كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر».
يعني المغرب والعشاء (١).
- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في السفر» (٢).
أخرجه عبد الرزاق (٤٣٩٥) عن مَعمَر. و«أحمد» ٣/ ١٣٨ (١٢٤٣٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. وفي ٣/ ١٥١ (١٢٥٥٣) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، يعني ابن شداد. و«البخاري» تعليقا (١١٠٨) قال: وقال إبراهيم بن طهمان: عن حسين. وفي ٢/ ٤٦ (١١١٠) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب.
ثلاثتهم (معمر، وحرب، وحسين المُعَلِّم) عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني حفص، فذكره (٣).
- قال البخاري، عقب رواية إبراهيم بن طهمان: وتابعه علي بن المبارك، وحرب، عن يحيى، عن حفص، عن أَنس؛ جمع النبي ﷺ ....
٥٦٧ - عن رجل من بني ضبة، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول:
«كان رسول الله ﷺ، إِذا نزل منزلا، لم يرتفع (١) حتى تُحَل الرِّحال».
⦗٣٠⦘
أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٣) عن عبد الله بن كثير، عن شعبة بن الحجاج، عن رجل، من بني ضبة، فذكره.
- أَخرجه عبد الرزاق (٩٤٨٦) عن عبد الله بن كثير. و«أَبو داود» (٢٥٥١) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني محمد بن جعفر.
كلاهما (عبد الله بن كثير، ومحمد بن جعفر غندر) عن شعبة بن الحجاج، قال: أَخبرني حمزة رجل من بني ضبة، قال: سمعت أَنسا، يقول: كنا إِذا نزلنا منزلا، لم نزل نسبح، حتى تحل الرحال (٢).
- وفي رواية: «كنا إِذا نزلنا منزلا لا نسبح حتى نحل الرحال».
موقوف، لم يذكر فيه النبي ﷺ (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٥٥٣).
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) المسند الجامع (٥٢٧)، وتحفة الأشراف (٥٤٥)، وأطراف المسند (٤٢٠).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي خيثمة في «التاريخ» ٢/ ٢/ ٩٧٨، والبزار (٦٤٥٨)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٨٥٩).
(١) كذا في الطبعات الثلاث: المجلس العلمي، والكتب العلمية، والتأصيل، والحديث؛ أَخرجه الضياء في «المختارة» (٢١٠٩)، من طريق إسحاق بن إبراهيم الدَّبري، راوي «المُصنَّف» عن عبد الرزاق، وفيه: «لم نزل نُسَبِّح»، وكذلك في الرواية الموقوفة.
(٢) اللفظ لعبد الرزاق.
(٣) المسند الجامع (٥٢٤)، وتحفة الأَشراف (٥٥٧).
والحديث؛ أَخرجه البزار (٧٥٤٥)، موقوفا.