تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- أَبو نضرة المنذر بن مالك، وأَبو مسلمة؛ سعيد بن يزيد بن مَسلَمة الأزدي، وخالد، هو ابن عبد الله، الطحان، الواسطي.

٧٩٠ - عن عَمرو بن سعيد، عن أَنس بن مالك، قال:

«كنت مع النبي ﷺ فأتى باب امرأة عرس بها، فإذا عندها قوم، فانطلق فقضى حاجته فاحتبس، ثم رجع وعندها قوم، فانطلق فقضى حاجته، فرجع وقد خرجوا، قال: فدخل وأرخى بيني وبينه سترا، قال: فذكرته لأبي طلحة، قال: فقال: لئن كان كما تقول لينزلن في هذا شيء، قال: فنزلت آية الحجاب».

أخرجه التِّرمِذي (٣٢١٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا أشهل بن حاتم، قال: ابن عون حدثناه، عن عَمرو بن سعيد، فذكره (١).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه (٢).

٧٩١ - عن بيان بن بشر، قال: سمعت أَنسًا يقول:

«بنى النبي ﷺ بامرأة، فأرسلني فدعوت رجالا إلى الطعام» (١).

- وفي رواية: «سمعت أَنس بن مالك يقول في هذه الآية: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام﴾ قال: بنى نبي الله ﷺ ببعض نسائه، فصنع طعاما، فأرسلني فدعوت رجالا، فأكلوا، ثم قام فخرج، فأتى بيت عائشة، ثم تبعته، فدخل فوجد في بيتها رجلين، فلما رآهما رجع ولم

⦗٢٧٧⦘

يكلمهما، فقاما وخرجا، ونزلت آية الحجاب: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤٤٥) قال: حدثنا الفضل بن دُكَين، عن زهير. و«أحمد» ٨/ ٢٣٨ (١٣٥٣٦) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا زهير. و«البخاري» ٧/ ٢٤ (٥١٧٠) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير.

(١) المسند الجامع (٧٥٧)، وتحفة الأشراف (١١٠٩).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٣٥٩ و٧٤٦٩).

(٢) جاء بعد هذا في طبعة الرسالة (٣٤٩٧): «وعَمرو بن سعيد يقال له: الأصلع».

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٢٧٦