٧٨٢ - عن أبي مِجلز لاحِق بن حميد، عن أَنس بن مالك، رضي الله عنه، قال:
«لما تزوج رسول الله ﷺ زينب ابنة جحش، دعا القوم، فطعموا، ثم جلسوا يتحدثون، وإذا هو كأنه يتهيأ للقيام، فلم يقوموا، فلما رأى ذلك قام، فلما قام، قام من قام، وقعد ثلاثة نفر، فجاء النبي ﷺ ليدخل، فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا، فانطلقت فجئت، فأخبرت النبي ﷺ أنهم قد انطلقوا، فجاء حتى دخل، فذهبت أدخل، فألقى الحجاب بيني وبينه، فأنزل الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي﴾ الآية» (١).
⦗٢٦٥⦘
أخرجه البخاري ٦/ ١١٨ (٤٧٩١) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الرَّقَاشي. وفي ٨/ ٥٣ (٦٢٣٩) قال: حدثنا أَبو النعمان. وفي ٨/ ٦١ (٦٢٧١) قال: حدثنا الحسن بن عمر. و«مسلم» ٤/ ١٤٩ (٣٤٩٤) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، وعاصم بن النضر التيمي، ومحمد بن عبد الأعلى. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٣٥٦) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى. و«ابن حِبَّان» (٥٥٧٨) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا العباس بن الوليد، وعبد الأعلى بن حماد.
ثمانيتهم (الرَّقَاشي، وأَبو النعمان، والحسن، والحارثي، وعاصم، ومحمد بن عبد الأعلى، والعباس، وعبد الأعلى) عن مُعتَمِر بن سليمان التيمي، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أَبو مجلز، فذكره (٢).
(١) اللفظ للبخاري (٤٧٩١).
(٢) المسند الجامع (٧٥١)، وتحفة الأشراف (١٦٥١).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٤١٨٢)، والبيهقي ٧/ ٨٧.