وفي (٦٥٧٠) قال: أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوزير، قال: أخبرنا سعيد بن كثير، أن سليمان بن بلال أخبره، عن يحيى بن سعيد. و«أَبو يَعلى» (٣٧٧٧) قال: حدثنا وهب، قال: أخبرنا خالد. و«ابن حِبَّان» (٧٢١٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
خمستهم (إسماعيل بن جعفر، ويحيى بن سعيد الأَنصاري، ومحمد بن جعفر، وسليمان بن بلال، وخالد بن عبد الله) عن حميد، فذكره (١).
- قلنا: صرح حميد بالسماع، عند البخاري (٤٢١٢ و٤٢١٣ و٥٣٨٧)، والنَّسَائي ٦/ ١٣٤ (٦٥٦٣).
- قال البخاري عقب (٥٣٨٧): وقال عَمرو، عن أَنس: بنى بها النبي ﷺ ثم صنع حيسا في نطع.
٧٧٩ - عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: قال أنس:
«أقبلت مع رسول الله ﷺ أنا وأَبو طلحة، وصفية رديفته على ناقته، فبينما نحن نسير، إذ عثرت ناقة النبي ﷺ فصرع، وصرعت المرأة، فاقتحم أَبو طلحة عن ناقته، قال: فقال: يا نبي الله، هل ضرك شيء؟ قال: لا، عليك بالمرأة، فألقى أَبو طلحة ثوبه على وجهه، ثم قصد قصد المرأة، فسدل
⦗٢٦٠⦘
الثوب عليها، فقامت، فشد لهما على راحلتهما، فركبا، وركبنا نسير، حتى إذا كنا بظهر المدينة، قال: آيبون، تائبون، لربنا حامدون، قال: فلم يزل يقول ذلك، حتى قدمنا المدينة» (١).
- وفي رواية: «كنا مع النبي ﷺ مقفله من عُسفان، ورسول الله ﷺ على راحلته، وقد أردف صفية بنت حيي، فعثرت ناقته، فصرعا جميعا، فاقتحم أَبو طلحة، فقال: يا رسول الله، جعلني الله فداءك، قال: عليك المرأة، فقلب ثوبا على وجهه وأتاها، فألقاها عليها، وأصلح لهما مركبهما، فركبا، واكتنفنا رسول الله ﷺ فلما أشرفنا على المدينة، قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، فلم يزل يقول ذلك، حتى دخل المدينة» (٢).
(١) المسند الجامع (٧٦١)، وتحفة الأشراف (٥٧٧ و٦٨١ و٧٤٦ و٧٩٦ و٧٩٧)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ١/ ٣٨١.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٦٥)، والبيهقي ٧/ ٢٥٩، والبغوي (٢٣١١).
(١) اللفظ لأحمد (١٣٠٠٠).
(٢) اللفظ للبخاري (٣٠٨٥).