تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: فكثر ماله، حتى قدمت له سبع مئة راحلة، تحمل البر (١)، والدقيق، والطعام، قال: فلما دخلت المدينة، سمع لأهل المدينة رجة، فقالت عائشة، رضي الله عنها: ما هذه الرجة؟ فقيل لها: عير قدمت لعبد الرَّحمَن بن عوف سبع مئة راحلة، تحمل البر (٢)، والدقيق، والطعام، فقالت عائشة: سمعت النبي ﷺ يقول:

«وعبد الرَّحمَن لا يدخل الجنة إلا حبوا».

فلما بلغ ذلك عبد الرَّحمَن، قال: يا أمه، إني أشهدك أنها بأحمالها وأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، عز وجل (٣).

- وفي رواية: عن أَنس، قال: بينما عائشة في بيتها، إذ سمعت صوتا في المدينة، فقالت: ما هذا؟ قالوا: عير لعبد الرَّحمَن بن عوف، قدمت من الشام، تحمل من كل شيء، قال: فكانت سبع مئة بعير، قال: فارتجت المدينة من الصوت، فقالت عائشة: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«قد رأيت عبد الرَّحمَن بن عوف يدخل الجنة حبوا».

فبلغ ذلك عبد الرَّحمَن بن عوف، فقال: لإن استطعت لأدخلنها قائما، فجعلها بأقتابها وأحمالها في سبيل الله، عز وجل (٤).

أخرجه أحمد (٢٥٣٥٣) قال: حدثنا عبد الصمد بن حسان. و«عَبد بن حُميد» (١٣٨٤) قال: حدثني يحيى بن إسحاق.

⦗٢٤٧⦘

كلاهما (عبد الصمد، ويحيى) عن عمارة بن زاذان، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٥).

(١) تصحف في طبعات عالم الكتب، وبلنسية، والتركية، وابن عباس، إلى: «البز» بالمعجمة، وهو نوع من الثياب الحريرية، وقد ورد الحديث، نقلا عن «مسند عَبد بن حُميد» في «تاريخ دمشق»، و«أسد الغابة»، و«سير أعلام النبلاء»، و«البداية والنهاية»، و«جامع المسانيد والسنن» ٨/ ٣٧٧، وعندهم: «تحمل البر»، بالمهملة، وهو القمح، على الصواب، وهو الموافق للسياق.

(٢) تصحف في طبعات عالم الكتب، وبلنسية، والتركية، وابن عباس، إلى: «البز» بالمعجمة، وهو نوع من الثياب الحريرية، وقد ورد الحديث، نقلا عن «مسند عَبد بن حُميد» في «تاريخ دمشق»، و«أسد الغابة»، و«سير أعلام النبلاء»، و«البداية والنهاية»، و«جامع المسانيد والسنن» ٨/ ٣٧٧، وعندهم: «تحمل البر»، بالمهملة، وهو القمح، على الصواب، وهو الموافق للسياق.

(٣) اللفظ لعَبد بن حُميد.

(٤) اللفظ لأحمد.

(٥) المسند الجامع (٧٢٨ و١٧٢١٧)، وأطراف المسند (١١٤٥٧)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٢٨.

وهذا؛ أخرجه البزار (٦٨٩٩)، والطبراني (٢٦٥ و٥٤٠٧)، وأَبو نُعيم ١/ ٩٨.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٢٤٦