- وفي رواية: «صلى بنا رسول الله ﷺ الظهر في مسجده بالمدينة أربع ركعات، ثم صلى بنا العصر بذي الحليفة ركعتين، آمنا لا يخاف في حجة الوداع» (١).
- وفي رواية: «صلى رسول الله ﷺ الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، وهو مسافر إلى مكة» (٢).
- وفي رواية: «صليت مع رسول الله ﷺ الظهر، بالمدينة، أربع ركعات، ثم خرج إلى بعض أسفاره، فصلى لنا عند الشجرة ركعتين» (٣).
ليس فيه: «إبراهيم بن ميسرة».
- وأخرجه الحُميدي (١٢٢٧). وابن أبي شَيبة (٨١٩٩). وأَبو يَعلى (٣٦٦٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
كلاهما (الحميدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة) عن سفيان بن عُيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع أَنس بن مالك يقول:
«صليت مع النبي ﷺ الظهر بالمدينة أربعا، وصليت معه العصر بذي الحليفة ركعتين» (٤).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٣٦٣٤).
(٣) اللفظ لابن حبان.
(٤) اللفظ للحميدي.