تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٧ - عن حميد بن أبي حميد الطويل، أنه سمع أَنس بن مالك، رضي الله عنه، يقول:

«جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي ﷺ يسألون عن عبادة النبي ﷺ فلما أخبروا كأنهم تقالوها، فقالوا: وأين نحن من النبي ﷺ قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدا، وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر، وقال آخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا، فجاء رسول الله ﷺ فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» (١).

⦗٢٣٠⦘

أخرجه البخاري ٧/ ٢ (٥٠٦٣). وابن حبان (٣١٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، قال: أخبرني حميد، فذكره (٢).

(١) اللفظ للبخاري.

(٢) المسند الجامع (٧١٦)، وتحفة الأشراف (٧٤٥).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٧٧، والبغوي (٩٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٢٢٩