تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضي خبيثٌ، لا يحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٨٩٩٠).

- وقال علي بن المديني: أَكثر جعفر، يعني ابن سليمان عن ثابت، وكتب مراسيل، وفيها أَحاديث مناكير عن ثابت، عن النبي ﷺ. «الجرح والتعديل» ٢/ ٤٨١.

- وقال أَبو زُرعَة الدمشقي: سألت أحمد بن حنبل عن حديث أَنس بن مالك؛ دخل رسول الله ﷺ مكة، وعبد الله بن رَوَاحة آخذ بغرزه؟ قال: لو قلت إنه باطل، ورده ردا شديدا. «تاريخ أَبي زُرعَة الدمشقي» ١/ ٤٥٥.

- وقال الدارقُطني: غريبٌ من حديث ثابت عن أَنس، تفرد به جعفر عنه، وتفرد به عنه عبد الرزاق. «أطراف الغرائب والأفراد» (٦٨١).

٧٥٤ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن أَنس؛

«أن النبي ﷺ دخل في عمرة القضاء، وابن رَوَاحة بين يديه، وهو يقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... قد أنزل الرَّحمَن في تنزيله

بأن خير القتل في سبيله» (١).

أخرجه أَبو يَعلى (٣٥٧١) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إهاب. وفي (٣٥٧٩) قال: حدثنا أَبو بكر بن زنجويه.

كلاهما (مؤمل، وأَبو بكر) عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، فذكره (٢).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الدارقُطني: تفرد به عبد الرزاق، عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن أَنس.

ويقال: إنه وهم فيه، وإنه سمع هذا الحديث من جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابت، عن أَنس، وإنه انقلب عليه إسناده.

وهو محفوظ من حديث جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أَنس. «العلل» (٢٦٠٨).

(١) لفظ (٣٥٧١).

(٢) أخرجه البزار (٦٣٠١)، والطبراني (١٤٩٩٧)، والبيهقي ١٠/ ٢٢٨، والبغوي (٣٤٠٥).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٢٢٧