تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٥٣ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛

«أن النبي ﷺ دخل مكة في عمرة القضاء، وعبد الله بن رَوَاحة بين يديه يمشي، وهو يقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله

ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله

فقال له عمر: يا ابن رَوَاحة، بين يدي رسول الله ﷺ وفي حرم الله، تقول الشعر؟! فقال له النبي ﷺ: خل عنه يا عمر، فلهي أسرع فيهم من نضح النبل» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ لما دخل مكة، قام أهل مكة سماطين، قال: وعبد الله بن رَوَاحة يقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله

ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله

يا رب إني مؤمن بقيله

قال: فقال عمر: يا ابن رَوَاحة، تقول الشعر بين يدي رسول الله ﷺ وفي حرم الله؟! قال: فقال النبي ﷺ: مه يا عمر، هذا أشد عليهم من وقع النبل» (٢).

- وفي رواية: «دخل رسول الله ﷺ مكة معتمرا، قبل أن يفتحها، وابن رَوَاحة يمشي بين يديه، وهو يقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله

ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٣٣٩٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ٢٢٥