٧٠٥ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس، رضي الله عنه، قال:
«كان رسول الله ﷺ يصلي في رمضان، فجئت فقمت إلى جنبه، وجاء رجل آخر فقام أيضا، حتى كنا رهطا، فلما حس النبي ﷺ أنا خلفه، جعل يتجوز في الصلاة، ثم دخل رحله، فصلى صلاة لا يصليها عندنا، قال: قلنا له، حين أصبحنا: أفطنت لنا الليلة؟ قال: فقال: نعم، ذاك الذي حملني على الذي صنعت.
قال: فأخذ يواصل رسول الله ﷺ وذاك في آخر الشهر، فأخذ رجال من أصحابه يواصلون، فقال النبي ﷺ: ما بال رجال يواصلون؟ إنكم لستم مثلي، أما والله، لو تماد لي الشهر، لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم» (١).
أخرجه أحمد (١٣٠٤٣) قال: حدثنا بَهز، وحدثنا حجاج. و«عَبد بن حُميد» (١٢٦٧) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و«مسلم» ٣/ ١٣٤ (٢٥٣٨) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا أَبو النضر هاشم بن القاسم.
ثلاثتهم (بَهز بن أَسد، وحجاج بن محمد، وهاشم بن القاسم) عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، فذكره (٢).
⦗١٧٧⦘
- أخرجه أحمد (١٢٢٧٣) قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن حميد. وفي ٣/ ٢٠٠ (١٣١٠١) قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا حميد. وفي ٣/ ٢٥٣ (١٣٦٩١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«عَبد بن حُميد» (١٣٥٤) قال: حدثني سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و«البخاري» ٩/ ٨٥ (٧٢٤١) قال: حدثنا عياش بن الوليد، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حميد.
(١) اللفظ لمسلم.
(٢) المسند الجامع (٥٦٤)، وتحفة الأشراف (٤٠٧)، وأطراف المسند (٣٢٥).