تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٩٩ - عن بكر بن عبد الله المزني، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول:

«إن رسول الله ﷺ كان في سفر، ومعه أصحابه، فشق عليهم الصوم، فدعا رسول الله ﷺ بإناء فيه ماء، فشرب وهو على راحلته، والناس ينظرون إليه».

أخرجه ابن خزيمة (٢٠٣٩) قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميد، أن بكر بن عبد الله المزني حدثه، فذكره (١).

- وأخرجه أحمد (١٢٢٩٤) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا هشام بن حسان. وفي ٣/ ٢٣٢ (١٣٤٦٣) قال: حدثنا علي. وفي ٣/ ٢٥٠ (١٣٦٥٤) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد. و«أَبو يَعلى» (٣٨٠٦ و٣٨٠٧) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر.

أربعتهم (هشام، وعلي بن عاصم، وحماد بن سلمة، ومعتمر) عن حميد الطويل، عن أَنس بن مالك؛

«أن النبي ﷺ كان في سفر، في رمضان، فأتي بإناء، فوضعه على يده، فلما رآه الناس، أفطروا» (٢).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ سافر في رمضان، فركب راحلته، فدعا بماء على يده، ثم بعثها، فلما استوت قائمة شرب، والناس ينظرون إليه» (٣).

- وفي رواية: «سافرنا مع رسول الله ﷺ فلم يعب صائم على مفطر، ولا مفطر على صائم، وكان الناس جهدوا يوما، في رمضان، في السفر، فدعا رسول الله ﷺ بإناء، فشربه، لينظر إليه الناس أنه مفطر» (٤).

⦗١٧١⦘

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان في سفر له، في رمضان، وهو صائم، فأتي بإناء من ماء، وضعه على يده، فشربه، والناس ينظرون، فشربوا» (٥).

ليس فيه: «بكر» (٦).

(١) المسند الجامع (٧٠٨).

(٢) اللفظ لأحمد (١٢٢٩٤).

(٣) اللفظ لأحمد (١٣٤٦٣).

(٤) اللفظ لأبي يَعلى (٣٨٠٦).

(٥) اللفظ لأبي يَعلى (٣٨٠٧).

(٦) المسند الجامع (٧٠٧)، وأطراف المسند (٤٤٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ١٧٠