تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٧٥ - عن ثابت البُنَاني، عن أَنس؛

«أن رجلا سأل النبي ﷺ فأعطاه غنما بين جبلين، فأتى قومه، فقال: أي قوم أسلموا، فوالله إن محمدا ليعطي عطاء من لا يخاف الفاقة، وإن كان الرجل ليجيء إلى رسول الله ﷺ ما يريد إلا الدنيا، فما يمسي حتى يكون دينه أحب إليه، أو أعز عليه، من الدنيا بما فيها» (١).

- وفي رواية «أن رجلا سأل النبي ﷺ غنما بين جبلين، فأعطاه إياه، فأتى قومه، فقال: أي قوم أسلموا، فوالله إن محمدا ليعطي عطاء ما يخاف الفقر، فقال أنس: إن كان الرجل ليسلم، ما يريد إلا الدنيا، فما يسلم حتى يكون الإسلام أحب إليه من الدنيا وما عليها» (٢).

(١) اللفظ لأحمد (١٤٠٧٤).

(٢) اللفظ لمسلم.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ١٤٧