تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث أبي الزناد، عن أَنس، أن رسول الله ﷺ قال:

«الصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار».

يأتي برقم (١١٣٥).

٦٥٧ - عن سليمان بن أبي سليمان، عن أَنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال:

«لما خلق الله الأرض جعلت تميد، فخلق الجبال فقال بها عليها، فاستقرت، فعجبت الملائكة من شدة الجبال، فقالوا: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد، قالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار، فقالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم، الماء، قالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح، قالوا: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم، تصدق بصدقة بيمينه يخفيها من شماله» (١).

أخرجه أحمد (١٢٢٧٨). وعَبد بن حُميد (١٢١٦). والتِّرمِذي (٣٣٦٩) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«أَبو يَعلى» (٤٣١٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.

أربعتهم (أحمد، وعَبد بن حُميد، ومحمد، وأَبو بكر) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، فذكره (٢).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه.

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال عبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم الرازي: سليمان بن أَبي سليمان مولى ابن عباس، ذَكَره أَبي، عن إِسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعين، أَنه سُئل عنه، فقال: لا أَعرفُه. «الجرح والتعديل» ٤/ ١٢٢.

- وقال المِزِّي: سليمان بن أَبي سليمان القرشي، الهاشمي، روى عنه العوام بن حوشب، وفي روايته عنه اختلاف. «تهذيب الكمال» ١١/ ٤٤٢.

(١) اللفظ للترمذي.

(٢) المسند الجامع (٦٢٤)، وتحفة الأشراف (٨٧١)، وأطراف المسند (٦٠٥).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» ٧/ ٢٢١٨ و٩/ ٢٩٠٨، وابن منده في «التوحيد» (٧١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٣٤٤١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ١٢٦