تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «أن النبي ﷺ سمع صوتا من قبر، فقال: متى مات هذا؟ قالوا: مات في الجاهلية، فسر بذلك، وقال: لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر» (١).

ليس فيه: «ثابت».

- قلنا: صرح حميد بالسماع، عند أحمد (١٢١٤٧).

- وأخرجه أحمد (١٢٨٢٢) قال: حدثنا مُؤَمَّل، وحسن الأشيب، قالا: حدثنا حماد، قال: حدثنا ثابت، عن أَنس (قال حسن: عن ثابت، وحميد، عن أَنس)؛

«أن رسول الله ﷺ مر على بغلته الشهباء بحائط لبني النجار، فسمع أصوات قوم يعذبون في قبورهم، فحاصت البغلة، فقال النبي ﷺ: لولا أن لا تدافنوا لسألت الله، عز وجل، أن يسمعكم عذاب القبر» (٢).

٦٥٣ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس، قال:

«بينما نبي الله ﷺ في نخل لنا، لأبي طلحة، يتبرز لحاجته، قال: وبلال يمشي وراءه، يكرم نبي الله ﷺ أن يمشي إلى جنبه، فمر نبي الله ﷺ بقبر، فقام حتى تم إليه بلال، فقال: ويحك يا بلال، هل تسمع ما أسمع؟ قال: ما أسمع شيئا، قال: صاحب القبر يعذب. قال: فسئل عنه، فوجد يهوديا» (١).

أخرجه أحمد (١٢٥٥٨) قال: حدثنا عبد الصمد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٨٥٣) قال: حدثنا أَبو مَعمَر.

⦗١٢٤⦘

كلاهما (عبد الصمد، وأَبو مَعمَر) عن عبد الوارث بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، فذكره (٢).

- أخرجه أحمد (١٣٧٥٥) قال: حدثنا سريج، قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن أَنس بن مالك، قال: أخبرني بعض من لا أتهمه من أصحاب النبي ﷺ أنه قال:

«بينما رسول الله ﷺ وبلال يمشيان بالبقيع، فقال رسول الله ﷺ: يا بلال، هل تسمع ما أسمع؟ قال: لا والله، يا رسول الله، ما أسمعه، قال: ألا تسمع أهل هذه القبور يعذبون، يعني قبور الجاهلية» (٣).

(١) اللفظ للنسائي.

(٢) المسند الجامع (٦٠٩ و٦١١)، وتحفة الأشراف (٧١١)، وأطراف المسند (٣٣٢ و٤٤٣ و٤٩١).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «إثبات عذاب القبر» (٩٠ و٩١)، والبغوي (١٥٢٦).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٦١٢)، وأطراف المسند (٧٠١).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «إثبات عذاب القبر» (٩٤).

(٣) المسند الجامع (٦١٣)، وأطراف المسند (٧٠١).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «إثبات عذاب القبر» (٩٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٢ · ص ١٢٣