- فوائد:
- رواه الفضل بن دلهم، عن عوف، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، وسيأتي في مسنده، إن شاء الله.
- وانظر فوائده، وأقوال الدارقُطني في «العلل» (٧٢٦ و٢١٠٣)، هناك، لزاما.
٨٧٧٢ - عن الضحاك بن مزاحم، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«ما كنا نكتب، في عهد رسول الله ﷺ من الأحاديث، إلا الاستخارة، والتشهد».
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٢٣) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك، فذكره (١).
- فوائد:
- الضحاك؛ هو ابن مزاحم، وجويبر؛ هو ابن سعيد الأزدي.
٨٧٧٣ - عن عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«انتهيت إلى النبي ﷺ وهو في قبة حمراء، (قال عبد الملك: من أدم) في نحو من أربعين رجلا، فقال: إنكم مفتوح عليكم، منصورون ومصيبون،
⦗٩٤⦘
فمن أدرك ذلك منكم، فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، وليصل رحمه، من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار، ومثل الذي يعين قومه على غير الحق، كمثل بعير ردى في بئر، فهو ينزع منها بذنبه» (١).
- وفي رواية: «جمعنا رسول الله ﷺ ونحن أربعون، قال عبد الله: فكنت من آخر من أتاه، فقال: إنكم مصيبون ومنصورون، ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك منكم، فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» (٢).
- وفي رواية: «من أعان قومه على ظلم، فهو كالبعير المتردي، ينزع بذنبه» (٣).
(١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٣٦٥)، والمطالب العالية (٣٠٣٧).
والحديث؛ أخرجه أحمد في «العلل» (٢١٨٤)، وأَبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (١٤١٥).
(١) اللفظ لأحمد (٣٨٠١).
(٢) اللفظ لأحمد (٣٦٩٤).
(٣) اللفظ لأحمد (٤٢٩٢).