أخرجه أحمد (٣٧٤٠) و١/ ٤١٨ (٣٩٧١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا إسرائيل. و«التِّرمِذي» (٣٢٨٣) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، وابن أبي رزمة، عن إسرائيل. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١١٤٦٧) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل. وفي (١١٤٧٧) قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حبان، قال: أخبرنا عبد الله، عن شَريك. و«أَبو يَعلى» (٥٠١٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا إسرائيل. و«ابن حِبَّان» (٥٩) قال: أخبرنا محمد بن صالح بن ذريح، بعكبرا، قال: حدثنا مسروق بن المرزبان، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثنا إسرائيل.
كلاهما (إسرائيل بن يونس، وشريك القاضي) عن أبي إسحاق السبيعي، عن عبد الرَّحمَن بن يزيد، فذكره (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٨٧٥٥ - عن إسحاق بن أبي الكهتلة، عن عبد الله بن مسعود، أنه قال:
«إن محمدا لم ير جبريل في صورته، إلا مرتين، أما مرة، فإنه سأله أن يريه نفسه في صورته، فأراه صورته، فسد الأفق، وأما الأخرى، فإنه صعد معه حين صعد به، وقوله: ﴿وهو بالأفق الأعلى. ثم دنا فتدلى. فكان قاب قوسين أو أدنى. فأوحى إلى عبده ما أوحى﴾، قال: فلما أحس جبريل ربه، عاد في صورته،
⦗٧١⦘
وسجد، فقوله: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى. عند سدرة المنتهى. عندها جنة المأوى. إذ يغشى السدرة ما يغشى، ما زاغ البصر وما طغى. لقد رأى من آيات ربه الكبرى﴾، قال: خلق جبريل، عليه السلام».
أخرجه أحمد (٣٨٦٤) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن الوليد بن قيس، عن إسحاق بن أبي الكهتلة، قال محمد: أظنه عن ابن مسعود، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٩٢٩١)، وتحفة الأشراف (٩٣٩٤)، وأطراف المسند (٥٦٠٦).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٣٢١)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٢٩٧)، والطبراني (٩٠٥٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٢/ ٣٦٧.
(١) المسند الجامع (٩٢٨٧)، وأطراف المسند (٥٤٣٨).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٠٥٤٧).