تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن سَلِمة المُرادي الكوفي، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٧٨).

٨٧٤٥ - عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود، قال:

«اجتمع عند البيت ثلاثة نفر، قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول؟ وقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع

⦗٥١⦘

إذا جهرنا، فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله، عز وجل: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم﴾ الآية» (١).

- وفي رواية: «عن ابن مسعود؛ ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم﴾ الآية، كان رجلان من قريش، وختن لهما من ثقيف، أو رجلان من ثقيف، وختن لهما من قريش في بيت، فقال بعضهم لبعض: أترون أن الله يسمع حديثنا؟ قال بعضهم: يسمع بعضه، وقال بعضهم: لئن كان يسمع بعضه لقد يسمع كله، فأنزلت: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ الآية» (٢).

أخرجه أحمد (٤٢٣٨) قال: حدثنا يحيى، عن سفيان. و«البخاري» ٦/ ١٢٨ (٤٨١٦) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، عن روح بن القاسم.

(١) اللفظ لمسلم (٧١٢٩).

(٢) اللفظ للبخاري (٤٨١٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ٥٠