٩٠٥٠ - عن مَولًى لعبد الرَّحمَن بن عوف، قال: قال عبد الرَّحمَن:
«كنت قائمًا في رحبة المسجد، فرأيت رسول الله ﷺ خارجا من الباب الذي يلي المقبرة، فلبثت شيئا، ثم خرجت على إثره، فوجدته قد دخل حائطا من الأسواف، فتوضأ رسول الله ﷺ، ثم صلى ركعتين، فسجد سجدة، فأطال السجود فيها، فلما تشهد رسول الله ﷺ تبادأت له، فقلت: بأبي أنت وأمي، سجدت سجدة، أشفقت أن يكون الله قد توفاك من طولها؟ قال: إن جبريل بشرني، أنه من صلى علي صلى الله عليه، ومن سلم علي سلم الله عليه».
أخرجه أَبو يَعلى (٨٤٧) قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن عثمان، عن ابن أبي سندر الأسلمي، عن مَولًى لعبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (١).
- فوائد:
- ابن أبي سندر الأسلمي، هو الوليد بن أبي سندر.
٩٠٥١ - عن إبراهيم بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن عبد الرَّحمَن بن عوف، قال:
⦗٤٩١⦘
«كان لا يفارق رسول الله ﷺ منا خمسة، أو أربعة، من أصحاب النبي ﷺ، لما ينوبه من حوائجه بالليل والنهار، قال: فجئته وقد خرج، فاتبعته، فدخل حائطا من حيطان الأسواف، فصلى، فسجد فأطال السجود، وقلت: قبض الله روحه، قال: فرفع رأسه فدعاني، فقال: ما لك؟ فقلت: يا رسول الله، أطلت السجود، قلت: قبض الله روح رسوله، لا أراه أبدا، قال: سجدت شكرا لربي، فيما أبلاني في أمتي، من صلى علي صلاة من أمتي، كتب له عشر حسنات، ومحي عنه عشر سيئات» (١).
- وفي رواية: «انتهيت إلى النبي ﷺ وهو ساجد، فلما انصرف قلت: أطلت السجود؟ قال: إني سجدت شكرا لربي، فيما أبلاني في أمتي» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٨٥١١) و٢/ ٥١٧ (٨٧٩٩) و١١/ ٥٠٦ (٣٢٤٤٩) و١٢/ ٢٩٨ (٣٣٥٢٤) مقطعا. وأَبو يَعلى (٨٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، قال: حدثني قيس بن عبد الرَّحمَن بن أبي صعصعة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جَدِّه، فذكره (٣).
(١) مَجمَع الزوائد ١٠/ ١٦٠، والمقصد العَلي (١٦٨٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٨٠ و٦٥٠٣).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (١٤٥٦).
(١) اللفظ لأبي يَعلى.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٨٥١١).
(٣) مَجمَع الزوائد ٢/ ٢٨٢ و١٠/ ١٦٠، والمقصد العَلي (١٦٨٧)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٢٨٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٠٠٦).