• حديث إبراهيم النَّخَعي، عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ وعن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛
«في قوله، عز وجل: ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ قال: تشهده ملائكة الليل، وملائكة النهار».
يأتي في مسند أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه.
٨٧٤٠ - عن علقمة بن قيس النَّخَعي، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«كنت أمشي مع رسول الله ﷺ في حرث بالمدينة، وهو متكئ على عسيب، فمر بقوم من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه عن الروح، فسألوه، فقام متوكئا على العسيب، وأنا خلفه، فظننت أنه يوحى إليه، فقال: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم لا تسألوه» (١).
- وفي رواية: «بينا أنا مع النبي ﷺ في حرث، وهو متكئ على عسيب، إذ مر اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، فقال: ما رابكم إليه؟ وقال بعضهم: لا يستقبلكم بشيء تكرهونه، فقالوا: سلوه، فسألوه عن الروح، فأمسك النبي ﷺ فلم يرد عليهم شيئا، فعلمت أنه يوحى إليه، فقمت مقامي، فلما نزل الوحي، قال: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾» (٢).
- وفي رواية: «بينا أنا أمشي مع النبي ﷺ في خرب المدينة، وهو يتوكأ على عسيب معه، فمر بنفر من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الروح، وقال بعضهم: لا تسألوه، لا يجيء فيه بشيء تكرهونه، فقال بعضهم: لنسألنه، فقام
⦗٤٦⦘
رجل منهم، فقال: يا أبا القاسم، ما الروح؟ فسكت، فقلت: إنه يوحى إليه، فقمت، فلما انجلى عنه، فقال: (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتوا من العلم إلا قليلا)».
قال الأعمش: هكذا في قراءتنا (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٧٤٥٦).
(٢) اللفظ للبخاري (٤٧٢١).
(٣) اللفظ للبخاري (١٢٥).