خمستهم (يحيى بن سعيد، ووكيع بن الجراح، ومحمد بن يوسف، وأَبو داود الحَفَري، وقاسم الجَرْمي) عن سفيان الثوري، قال: حدثنا سلمة بن كهيل، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، قال:
⦗٣٧٢⦘
«كان رسول الله ﷺ إذا أصبح قال: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد ﷺ وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما، وما كان من المشركين» (١).
- وفي رواية: «أن النبي ﷺ كان يقول إذا أصبح، وإذا أمسى: أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد ﷺ، وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما، وما كان من المشركين» (٢).
ليس فيه: «ذر»، وجعله: «عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن» (٣).
- وأخرجه عبد الله بن أحمد (٢١٤٦٢) قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن سلمة، عن سعيد بن عبد الرَّحمَن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، قال:
«كان رسول الله ﷺ يعلمنا إذا أصبحنا: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وسنة نبينا محمد ﷺ وملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما، وما كان من المشركين، وإذا أمسينا مثل ذلك».
ليس فيه: «ذر»، وزاد فيه: «عن أُبي بن كعب» (٤).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٧٠٧١).
(٢) اللفظ لأحمد (١٥٤٣٧).
(٣) المسند الجامع (٩٥٠٢ و٩٥٠٣)، وتحفة الأشراف (٩٦٨٤)، وأطراف المسند (٥٨٣٣)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١١٦، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٨٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٩٤).
(٤) المسند الجامع (٤٠)، وأطراف المسند (٥٧)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١١٥.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٩٣).