٨٩٤٦ - عن سعيد بن جبير؛ أن قريبا لعبد الله بن مُغَفَّل خذف، فنهاه، وقال:
«إن رسول الله ﷺ نهى عن الخذف، وقال: إنها لا تصيد صيدا، ولا تنكأ عدوا، ولكنها تكسر السن، وتفقأ العين».
قال: فعاد، فقال: حدثتك؛ أن رسول الله ﷺ نهى عنها، ثم عدت، لا أكلمك أبدا (١).
- وفي رواية: «نهى رسول الله ﷺ عن الخذف، وقال: إنها لا تصطاد صيدا، ولا تنكي عدوا، ولكنها تكسر السن، وتفقأ العين».
فرفع رجل بينه وبين سعيد قرابة، شيئًا من الأرض، فقال: هذه؟ وما تكون هذه؟! فقال سعيد: ألا أراني أحدثك عن رسول الله ﷺ ثم تهاون به، لا أكلمك أبدا (٢).
- وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، قال: كنت عند عبد الله بن مُغَفَّل، فخذف رجل من قومه، فقال: لا تخذف؛ فإن رسول الله ﷺ قد نهى عنه، وقال: إنك لا تصطاد بها صيدا، ولا تقتل بها عدوا، ولكنها تكسر السن، وتفقأ العين».
قال: فلم ينته الرجل، فقال: أحدثك عن رسول الله ﷺ أنه نهى عنها، ولا تنتهي، لا أكلمك كلمة أبدا (٣).
⦗٣٣٣⦘
- وفي رواية: «عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن مُغَفَّل، أنه كان جالسا إلى جنبه ابن أخ له، فخذف، فنهاه، وقال: إن رسول الله ﷺ نهى عنها، وقال: إنها لا تصيد صيدا، ولا تنكأ عدوا، وإنها تكسر السن، وتفقأ العين».
(١) اللفظ لأحمد (٢٠٨٢٥).
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) اللفظ لعبد الرزاق.