- وفي رواية: «تمارينا في سورة من القرآن، فقلنا: خمس وثلاثون آية، ست وثلاثون آية، قال: فانطلقنا إلى رسول الله ﷺ فوجدنا عليا يناجيه، فقلنا: إنا اختلفنا في القراءة، فاحمر وجه رسول الله ﷺ فقال علي: إن رسول الله ﷺ يأمركم أن تقرؤوا كما علمتم» (١).
- وفي رواية: «اختصم رجلان في سورة، فقال هذا: أقرأني رسول الله ﷺ وقال هذا: أقرأني رسول الله، فأتيا النبي ﷺ فأخبر بذلك، قال: فتغير
⦗٣٣⦘
وجهه، فقال: اقرؤوا كما علمتم، فذكر فيه كلاما، ثم قال: فإنما هلك من كان قبلكم باختلافهم على أنبيائهم، قال: فقام كل رجل منا، وهو لا يقرأ على قراءة صاحبه» (٢).
- وفي رواية: «قلت لرجل: أقرئني من الأحقاف ثلاثين آية، فأقرأني خلاف ما أقرأني رسول الله ﷺ وقلت لآخر: أقرئني من الأحقاف ثلاثين آية، فأقرأني خلاف ما أقرأني الأول، فأتيت رسول الله ﷺ وعلي عنده جالس، فقال علي: قال رسول الله ﷺ: اقرؤوا كما علمتم» (٣).
- وفي رواية: «أقرأني رسول الله ﷺ سورة الرَّحمَن، فخرجت إلى المسجد عشية، فجلس إلي رهط، فقلت لرجل: اقرأ علي، فإذا هو يقرأ أحرفا لا أقرؤها، فقلت: من أقرأك؟ فقال: أقرأني رسول الله ﷺ فانطلقنا حتى وقفنا على النبي ﷺ فقلت: اختلفنا في قراءتنا، فإذا وجه رسول الله ﷺ فيه تغير، ووجد في نفسه حين ذكرت الاختلاف، فقال: إنما هلك من قبلكم بالاختلاف، فأمر عليا فقال: إن رسول الله ﷺ يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما علم، فإنما أهلك من قبلكم الاختلاف، قال: فانطلقنا، وكل رجل منا يقرأ حرفا لا يقرأ صاحبه» (٤).
(١) اللفظ لعبد الله بن أحمد (٨٣٢).
(٢) اللفظ لأبي يَعلى (٥٠٥٧).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٥٣٦).
(٤) اللفظ لابن حبان (٧٤٧).