وفي (٤٥٥٥) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل (ح) قال: وحدثني عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، جميعا عن شعبة، في هذا الإسناد. وفي (٤٥٥٦) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز. و«ابن ماجة» (٢٨٧٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة (ح) قال: وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٦٨٥) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة. و«أَبو يَعلى» (٥٣٤٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حِبَّان» (٧٣٤١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة.
كلاهما (يزيد بن عبد العزيز، وشعبة بن الحجاج) عن سليمان الأعمش، قال: سمعت أبا وائل، فذكره (١).
- قلنا: صرح الأعمش بالسماع في رواية أحمد (٣٩٥٩)، والدَّارِمي، والنَّسَائي.
٨٩٢٠ - عن عَمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال:
«إن المرأة من نساء أهل الجنة، ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة،
⦗٢٩٢⦘
حتى يرى مخها، وذلك بأن الله يقول: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾، فأما الياقوت، فإنه حجر، لو أدخلت فيه سلكا، ثم استصفيته لأريته من ورائه» (١).
- وفي رواية: «إن المرأة من أهل الجنة، ليرى بياض ساقها، من سبعين حلة حرير، وذلك أن الله يقول: ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾، فأما الياقوت، فإنه حجر لو أدخلته سلكا، ثم اطلعت لرأيته من ورائه» (٢).
أخرجه التِّرمِذي (٢٥٣٣) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا فروة بن أبي المغراء. وفي (٢٥٣٣ م) قال: حدثنا هناد. و«ابن حِبَّان» (٧٣٩٦) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان، قال: حدثنا موسى بن مروان الرقي.
ثلاثتهم (فروة، وهناد بن السَّري، وموسى) عن عَبيدة بن حُميد، عن عطاء بن السائب، عن عَمرو بن ميمون، فذكره.
- أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٨٦٧) قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق. و«ابن أبي شيبة» (٣٥١٢٢) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب.
(١) المسند الجامع (٩٤٤٣)، وتحفة الأشراف (٩٢٥٠)، وأطراف المسند (٥٥٣٥).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٢)، والبزار (١٦٨٠)، وأَبو عَوانة (٦٥١٧: ٦٥٢٠)، والبيهقي ٨/ ١٦٠ و٩/ ١٤٢.
(١) اللفظ للترمذي.
(٢) اللفظ لابن حبان.