٨٩١٢ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«كنا مع رسول الله ﷺ فمررنا بصبيان، فيهم ابن صياد، ففر الصبيان، وجلس ابن صياد، فكأن رسول الله ﷺ كره ذلك، فقال له النبي ﷺ: تربت يداك، أتشهد أني رسول الله؟ فقال: لا، بل تشهد أني رسول الله، فقال عمر بن الخطاب: ذرني يا رسول الله حتى أقتله، فقال رسول الله ﷺ: إن يكن الذي ترى، فلن تستطيع قتله» (١).
- وفي رواية: «كنا نمشي مع رسول الله ﷺ فمررنا على صبيان يلعبون، فتفرقوا حين رأوا النبي ﷺ وجلس ابن صياد، فكأنه غاظ النبي ﷺ فقال له: ما لك؟ تربت يداك، أتشهد أني رسول الله؟ فقال: أتشهد أنت أني رسول الله، فقال عمر: يا رسول الله، دعني فلأقتل هذا الخبيث، قال: دعه، فإن يكن الذي تخوف، فلن تستطيع قتله» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٦٨٥) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا شَيبان. و«أحمد» (٤٣٧١) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه. و«مسلم» ٨/ ١٨٩ (٧٤٥١) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، واللفظ لعثمان، قال إسحاق: أخبرنا، وقال عثمان: حدثنا جَرير. و«أَبو يَعلى» (٥١٧٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير.
ثلاثتهم (شيبان بن عبد الرَّحمَن، وسليمان التيمي والد المُعتَمِر، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (٣).
• حديث أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال:
⦗٢٧٨⦘
«لأن أحلف بالله تسعا، أن ابن صائد هو الدجال، أحب إلي من أن أحلف واحدة، ولأن أحلف تسعة، أن رسول الله ﷺ قتل قتلا، أحب إلي من أن أحلف واحدة، وذلك بأن الله اتخذه نبيا، وجعله شهيدا».
سلف برقم (٨٨٣٦).
(١) اللفظ لمسلم (٧٤٥١).
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٣) المسند الجامع (٩٤٣٥)، وتحفة الأشراف (٩٢٧٠)، وأطراف المسند (٥٥٢١).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٦٩٠).