- وفي رواية: «من جعل الهموم هما واحدا، هم المعاد، كفاه الله هم دنياه، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا، لم يبال الله في أي أوديته هلك» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٥٤). وابن ماجة (٢٥٧ و٤١٠٦) قال: حدثنا علي بن محمد، والحسين بن عبد الرَّحمَن.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، والحسين) عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا معاوية النصري، عن نهشل بن سعيد، عن الضحاك بن مزاحم، عن الأسود، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هذا حديثٌ منكرٌ، ونهشل بن سعيد متروك الحديث. «علل الحديث» (١٨٥٩).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٢٠٨، في مناكير نهشل، وقال: الرواية فيه لينة.
- وقال الدارقُطني: تفرد به معاوية، عن نهشل، ولم يروه عنه غير عبد الله بن نُمير. «العلل» (٦٨٨).
٨٨٨٢ - عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«اضطجع النبي ﷺ على حصير فأثر في جلده، فقلت: بأبي وأمي، يا رسول الله، لو كنت آذنتنا ففرشنا لك شيئًا يقيك منه، فقال رسول الله ﷺ: ما أنا والدنيا، إنما أنا والدنيا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها» (١).
⦗٢٤٥⦘
- وفي رواية: «نام رسول الله ﷺ على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاء، فقال: ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها» (٢).
- وفي رواية: «نام رسول الله ﷺ على حصير، قد أثر في جنبه، فقلنا: يا رسول الله، ألا آذنتنا، فبسطنا تحتك ألين منه؟ فقال: ما لي وللدنيا؟ إنما مثلي ومثل الدنيا، كراكب سار في يوم صائف، فقال تحت شجرة، ثم راح وتركها» (٣).
(١) اللفظ لابن ماجة (٤١٠٦).
(٢) المسند الجامع (٩٤١٠)، وتحفة الأشراف (٩١٦٩).
والحديث؛ أخرجه البزار (١٦٣٨)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٧٤٤).
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) اللفظ لأبي يَعلى (٥٢٩٢).