تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال ابن محرز: سمعت يحيى بن مَعين، وسئل عن خلف بن خليفة الأشجعي، فقال: لم يكن به بأس.

وقيل له: عبد الله بن الحارث، هذا الذي يحدث عنه، فقال: مكتب، وهو كوفي، ولم يسمع من ابن مسعود شيئا، وهو مرسل، يعني أحاديث خلف بن خليفة هذه، عن حميد الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن مسعود. «سؤالاته» (٢٦٧).

- وقال البخاري: حميد بن علي، الأعرج، الكوفي، عن عبد الله بن الحارث، روى عنه خلف بن خليفة، منكر الحديث. «التاريخ الكبير» ٢/ ٣٥٤.

- حميد الأعرج، هو ابن عطاء، أو ابن علي، القاص.

٨٨٦٨ - عن صِلة بن زُفَر، عن عبد الله بن مسعود، قال:

«جاء العاقب والسيد، صاحبا نجران، قال: وأرادا أن يلاعنا رسول الله ﷺ قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعنه، فوالله، لئن كان نبيا فلعنا - قال خلف: فلاعنا - لا نفلح نحن ولا عقبنا أبدا، قال: فأتياه فقالا: لا نلاعنك، ولكنا نعطيك ما سألت، فابعث معنا رجلا أمينا، فقال النبي ﷺ: لأبعثن رجلا أمينا، حق أمين، حق أمين، قال: فاستشرف لها أصحاب محمد، قال: فقال: قم يا أبا عُبَيدة بن الجَراح، قال: فلما قَفَّى، قال: هذا أمين هذه الأمة» (١).

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قال لأبي عُبَيدة بن الجَراح: هذا أمين هذه الأمة» (٢).

أخرجه أحمد (٣٩٣٠) قال: حدثنا أسود (ح) قال: وأخبرنا خلف بن الوليد. و«ابن ماجة» (١٣٦) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٨١٤٠) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم.

⦗٢٢٩⦘

أربعتهم (أسود بن عامر، وخلف، ويحيى بن آدم، وقاسم بن يزيد) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق السبيعي، عن صِلة بن زُفَر، فذكره (٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لابن ماجة.

(٣) المسند الجامع (٩٣٧٦)، وتحفة الأشراف (٩٣١٦)، وأطراف المسند (٥٥٥٣).

والحديث؛ أخرجه البزار (١٩٢٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٥/ ٣٩٢.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ٢٢٨