تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال علي بن المديني: إبراهيم النَّخَعي لم يلق أحدا من أصحاب النبي ﷺ. «العلل» (١٠٨).

٨٨٦٦ - عن طارق بن شهاب، قال: قال عبد الله بن مسعود:

«لقد شهدت من المقداد مشهدا، لأن أكون أنا صاحبه، أحب إلي مما على الأرض من شيء، قال: أتى النبي ﷺ وكان رجلا فارسا، قال: فقال: أبشر، يا نبي الله، والله، لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﷺ: ﴿اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾، ولكن والذي بعثك بالحق، لنكونن بين يديك، وعن يمينك، وعن شمالك، ومن خلفك، حتى يفتح الله عليك» (١).

- وفي رواية: «قال المقداد، يوم بدر: يا رسول الله، إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾، ولكن امض ونحن معك، فكأنه سري عن رسول الله ﷺ» (٢).

- وفي رواية: «شهدت من المقداد بن الأسود مشهدا، لأن أكون صاحبه، أحب إلي مما عدل به، أتى النبي ﷺ وهو يدعو على المشركين،

⦗٢٢٦⦘

فقال: لا نقول كما قال قوم موسى: ﴿اذهب أنت وربك فقاتلا﴾، ولكنا نقاتل عن يمينك، وعن شمالك، وبين يديك، وخلفك، فرأيت النبي ﷺ أشرق وجهه وسره، يعني قوله» (٣).

- وفي رواية: «جاء المقداد يوم بدر، وهو على فرس له، فقال: يا رسول الله، إنا لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون﴾، ولكنه امضه، ونحن معك، فكأنه سري عن رسول الله ﷺ» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٤٣٧٦).

(٢) اللفظ للبخاري (٤٦٠٩).

(٣) اللفظ للبخاري (٣٩٥٢).

(٤) اللفظ للنسائي.

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ٢٢٥