٨٨٦٣ - عن الهيثم بن حبيب، قال: قال عبد الله بن مسعود:
«ما كذبت مذ أسلمت إلا كِذْبةً، كنت أرحل لرسول الله ﷺ فأُتي برحال من الطائف، فقال: أي راحلة أعجب إلى رسول الله ﷺ؟ فقلت: الطائفية المنكبة، قال: ورسول الله ﷺ يكرهها، قال: فلما رحلها فأتى بها، قال: من رحل لنا هذه؟ قالوا: رحل لك الذي أتيت به من الطائف، قال: ردوا الراحلة إلى ابن مسعود».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٢٦٨) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أَبو حنيفة، عن الهيثم، قال أَبو الربيع: يعني ابن حبيب، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُعمان بن ثابت، أَبو حنيفة، الكوفي، صاحب الرأي والمذهب، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (١١٢٥).
٨٨٦٤ - عن سالم بن أبي الجعد الأشجعي، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ابن سُمَية، ما خير بين أمرين، إلا اختار أرشدهما» (١).
- وفي رواية: «ابن سُمَية، ما عرض عليه أمران قط، إلا اختار الأرشد منهما» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩١٢). وأحمد (٣٦٩٣) و١/ ٤٤٥ (٤٢٤٩) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا سفيان، عن عمار بن معاوية الدهني، عن سالم بن أبي الجعد الأشجعي، فذكره (٣).
(١) مَجمَع الزوائد ٩/ ٢٨٩، والمقصد العَلي (١٤٠٣)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٨٨٥)، والمطالب العالية (٢٧٦٢).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٠٣٦٦).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٢) اللفظ لأحمد.
(٣) المسند الجامع (٩٣٨٧)، وأطراف المسند (٥٥٠٠)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ٢٩٥.
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٠٠٧٢).