تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «عن أبي وائل، قال: خطبنا ابن مسعود، فقال: كيف تأمروني أقرأ على قراءة زيد بن ثابت، بعد ما قرأت من في رسول الله ﷺ بضعا وسبعين سورة، وإن زيدا مع الغِلمان، له ذؤابتان» (١).

أخرجه أحمد (٣٩٠٦) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد. و«البخاري» ٦/ ١٨٦ (٥٠٠٠) قال: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي. و«مسلم» ٧/ ١٤٨ (٦٤١٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا عَبدة بن سليمان. و«النَّسَائي» ٨/ ١٣٤، وفي «الكبرى» (٩٢٧٩) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: حدثنا أَبو شهاب. وفي (٧٩٤٣) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدة.

أربعتهم (عبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وعَبدة بن سليمان، وعبد رَبِّه بن نافع، أَبو شهاب الحناط) عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (٢).

- صرح الأعمش بالسماع، في رواية حفص بن غياث، عنه.

٨٨٥٧ - عن خمير بن مالك، قال: قال عبد الله بن مسعود:

«قرأت من في رسول الله ﷺ سبعين سورة، وإن زيد بن ثابت له ذؤابة في الكتاب» (١).

⦗٢١٦⦘

- في رواية ابن أبي شيبة: «وإن زيد بن ثابت له ذؤابتان في الكتاب».

- وفي رواية: «عن خمير بن مالك، قال: أمر بالمصاحف أن تغير، قال: قال ابن مسعود: من استطاع منكم أن يغل مصحفه فليغله، فإنه من غل شيئًا جاء به يوم القيامة، قال: ثم قال: قرأت من فم رسول الله ﷺ سبعين سورة، أفأترك ما أخذت من في رسول الله ﷺ؟» (٢).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٨٦) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» (٣٦٩٧) و١/ ٤٠٥ (٣٨٤٦) و١/ ٤٤٢ (٤٢١٨) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ٤١٤ (٣٩٢٩) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل.

كلاهما (سفيان الثوري، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن خمير بن مالك، فذكره (٣).

(١) اللفظ للنسائي ٨/ ١٣٤.

(٢) المسند الجامع (٩٣٧٨ و٩٣٧٩)، وتحفة الأشراف (٩٢٥٧)، وأطراف المسند (٥٥٤٧).

والحديث؛ أخرجه البزار (١٧٠٨)، والطبراني (٨٤٢٩ و٨٤٤٨).

(١) اللفظ لأحمد (٤٢١٨).

(٢) اللفظ لأحمد (٣٩٢٩).

(٣) المسند الجامع (٩٣٨٠)، وأطراف المسند (٥٤٧٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٤٧٧).

والحديث، أخرجه الطيالسي (٤٠٥)، والطبراني (٨٤٣٤: ٨٤٣٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ٢١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ٢١٥