٨٨٤٩ - عن قيس بن أبي حازم، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«لما قتل زيد بن حارثة، أبطأ أُسامة عن النبي ﷺ فلم يأته، ثم جاءه بعد ذلك، فقام بين يدي النبي ﷺ فدمعت عيناه، فبكى رسول الله ﷺ فلما نزفت عبرته، قال النبي ﷺ: لم أبطأت عنا، ثم جئت تحزننا؟ قال: فلما كان الغد جاءه، فلما رآه النبي ﷺ مقبلا، قال: إني للاق منك اليوم ما لقيت منك أمس، فلما دنا دمعت عينه، فبكى رسول الله ﷺ».
أخرجه عبد الرزاق (٦٦٩٨) عن ابن عُيينة، عن إسماعيل، عن قيس، فذكره (١).
- أَخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٧٠) قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي ١٤/ ٥١٩ (٣٨١٣٢) قال: حدثنا يزيد بن هارون.
كلاهما (أَبو أُسامة، ويزيد) عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم؛
«أن أُسامة بن زيد لما قتل أَبوه، قام بين يدي النبي ﷺ فدمعت عين النبي ﷺ ثم جاء من الغد فقام مقامه، فقال له رسول الله ﷺ: ألاقي منك اليوم ما لقيت منك أمس» (٢).
«مُرسَل» (٣).
- فوائد:
- قال البزار: لا نعلم أسند قيس، عن أُسامة إلا هذا الحديث، وقد كان أَبو أُسامة يحدث بهذا الحديث، عن قيس، أن أُسامة، ورفعه مرة، فقال: عن أُسامة. «مسنده» (٢٦١٥).
٨٨٥٠ - عن زِرّ بن حُبَيش، عن عبد الله بن مسعود، قال:
⦗٢٠٩⦘
«كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله ﷺ وأَبو بكر، وعمار، وأمه سُمَية، وصهيب، وبلال، والمقداد، فأما رسول الله ﷺ فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أَبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون، وألبسوهم أدراع الحديد، وصهروهم في الشمس، فما منهم من أحد إلا وقد واتاهم على ما أرادوا، إلا بلالا، فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه، فأخذوه فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة، وهو يقول: أحد، أحد» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٩٩٩) و١٤/ ٨٢ (٣٦٩٤٥) و١٤/ ٣١٣ (٣٧٧٤٨). وأحمد (٣٨٣٢). وابن ماجة (١٥٠) قال: حدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي. و«ابن حِبَّان» (٧٠٨٣) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.
ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن سعيد) عن يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا زائدة بن قُدَامة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زِرّ بن حُبَيش، فذكره (٢).
(١) والحديث؛ أخرجه البزار (٢٦١٥).
(٢) اللفظ لأبي أُسامة.
(٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٩٧٩)، والمطالب العالية (٤٢٩٦).
(١) اللفظ لابن ماجة.
(٢) المسند الجامع (٩٣٧٤)، وتحفة الأشراف (٩٢٢٤)، وأطراف المسند (٥٤٨٨).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (٢٦٩ و٢٧٩)، والبزار (١٨٤٥)، والبيهقي ٨/ ٢٠٩.