٨٨٣٦ - عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«لأن أحلف تسعا، أن رسول الله ﷺ قتل قتلا، أحب إلي من أن أحلف واحدة، أنه لم يقتل، وذلك أن الله عز وجل جعله نبيا، واتخذه شهيدا».
قال (١): فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: كانوا يرون ويقولون: أن اليهود سموه، وأبا بكر، رضي الله عنه (٢).
- وفي رواية: «لأن أحلف بالله تسعا، أن ابن صائد هو الدجال، أحب إلي من أن أحلف واحدة، ولأن أحلف تسعة، أن رسول الله ﷺ قتل قتلا، أحب إلي من أن أحلف واحدة، وذلك بأن الله اتخذه نبيا، وجعله شهيدا» (٣).
أخرجه عبد الرزاق (٩٥٧١) عن الثوري. و«أحمد» (٣٦١٧) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ١/ ٤٠٨ (٣٨٧٣) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. وفي ١/ ٤٣٤ (٤١٣٩) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن سفيان. و«أَبو يَعلى» (٥٢٠٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن خازم.
كلاهما (سفيان الثوري، وأَبو معاوية محمد بن خازم) عن الأعمش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن أبي الأحوص، فذكره (٤).
٨٨٣٧ - عن عَبيدة السَّلْمَاني، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ أنه قال:
«خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يخلف قوم تسبق شهاداتهم أيمانهم، وأيمانهم شهاداتهم» (١).
⦗١٨٨⦘
- وفي رواية: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي بعد ذلك قوم، تسبق شهاداتهم أيمانهم، وأيمانهم شهاداتهم» (٢).
- وفي رواية: «خير أمتي القرن الذين يلوني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته» (٣).
- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ: أي الناس خير؟ قال: قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تبدر شهادة أحدهم يمينه، وتبدر يمينه شهادته».
قال إبراهيم: كانوا ينهوننا، ونحن غِلمان، عن العهد والشهادات (٤).
- وفي رواية: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، فلا أدري في الثالثة، أو في الرابعة، قال: ثم يتخلف من بعدهم خلف، تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته» (٥).
(١) القائل؛ الأعمش.
(٢) اللفظ لأحمد (٤١٣٩).
(٣) اللفظ لأبي يَعلى.
(٤) أطراف المسند (٥٤٦٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٤ و٩/ ٣٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٧٦٣٩).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٠١١٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٧/ ١٧٢.
(١) اللفظ لأحمد (٤١٧٣).
(٢) اللفظ لأحمد (٣٥٩٤).
(٣) اللفظ لابن أبي شيبة.
(٤) اللفظ لمسلم (٦٥٦١).
(٥) اللفظ لمسلم (٦٥٦٣).