ثلاثتهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وعبد الله بن نُمير، ويحيى بن آدم) عن مالك بن مِغْوَل، عن الزبير بن عَدي، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن مُرَّة، فذكره.
- أَخرجه التِّرمِذي (٣٢٧٦) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مِغْوَل، عن طلحة بن مُصَرِّف، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«لما بلغ رسول الله ﷺ سدرة المنتهى، قال: انتهى إليها ما يعرج من الأرض، وما ينزل من فوق، قال: فأعطاه الله عندها ثلاثا، لم يعطهن نبيا كان قبله، فرضت عليه الصلاة خمسا، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لأمته المقحمات، ما لم يشركوا بالله شيئا».
قال ابن مسعود: ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾، قال: السدرة في السماء السادسة، قال سفيان: فراش من ذهب، وأشار سفيان بيده فأرعدها، وقال غير مالك بن مِغْوَل: إليها ينتهي علم الخلق، لا علم لهم بما فوق ذلك.
ليس فيه: «الزبير بن عَدي» (١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٨٨٣٥ - عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله ﷺ قال:
«أتيت بالبراق، فركبته خلف جبرائيل، فسار بنا، فكان إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه، وإذا هبط ارتفعت يداه، فسار بنا في أرضٍ غَمَّةٍ مُنتنة، وأفضينا إلى أرض فيحاء طيبة، فقلت: يا جبريل، إنا كنا نسير في أرضٍ غَمَّةٍ مُنتنة، وإنا أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة؟ فقال: تلك أرض النار، وهذه أرض الجنة، فأتينا
⦗١٨٦⦘
على رجل وهو قائم يصلي، قال: فقال: من هذا معك يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد، فرحب، ودعا لي بالبركة، قال: سل لأمتك اليسر، قال: قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك عيسى، قال: ثم سار، فأتينا على رجل، فقال: من معك يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد، قال: فرحب بي، ودعا لي بالبركة، قال: سل لأمتك اليسر، قال: قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك موسى، قال: ثم سرنا، فرأينا مصابيح وضوءا، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ فقال: هذه شجرة أبيك إبراهيم، أتدنو منها؟ قال: فقلت: نعم، فدنونا منها، فرحب، ودعا لي بالبركة، ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس، ونشر لي الأنبياء، من سمى الله، ومن لم يسم، وصليت بهم، إلا هؤلاء النفر الثلاثة: موسى، وعيسى، وإبراهيم».
أخرجه أَبو يَعلى (٥٠٣٦) قال: حدثنا هُدبة بن خالد، وشيبان بن فَرُّوخ، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (٩٣٥٨)، وتحفة الأشراف (٩٥٤٨)، وأطراف المسند (٥٧١٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٦٤٦).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٣٤٥ و٣٤٦)، والطبري ٢٢/ ٤١، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٢١٧٧)، والبغوي (٣٧٥٦).
(١) مَجمَع الزوائد ١/ ٧٤، والمقصد العَلي (١٢٥٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٤٤)، والمطالب العالية (٤٢٣٦).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث» (٢٢ و٢٣)، والبزار (١٥٦٨)، والطبراني (٩٩٧٦).