٨٨٢٦ - عن أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ:
«مر علي الشيطان، فأخذته فخنقته، حتى لأجد برد لسانه في يدي، فقال: أوجعتني، أوجعتني».
أخرجه أحمد (٣٩٢٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا إسرائيل، قال: ذكر أَبو إسحاق، عن أبي عبيدة، فذكره (١).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أَبو عُبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه شيئًا. انظر فوائد الحديث رقم (٨٣٨٩).
٨٨٢٧ - عن أبي عثمان، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«صلى رسول الله ﷺ العشاء، ثم انصرف، فأخذ بيد عبد الله بن مسعود، حتى خرج به إلى بطحاء مكة، فأجلسه، ثم خط عليه خطا، ثم قال: لا تبرحن خطك، فإنه سينتهي إليك رجال، فلا تكلمهم فإنهم لا يكلمونك، قال: ثم مضى رسول الله ﷺ حيث أراد، فبينا أنا جالس في خطي، إذ أتاني رجال كأنهم الزط، أشعارهم وأجسامهم، لا أرى عورة، ولا أرى قشرا، وينتهون إلي لا يجاوزون الخط، ثم يصدرون إلى رسول الله ﷺ حتى إذا كان من آخر الليل، لكن رسول الله ﷺ قد جاءني وأنا جالس، فقال: لقد أراني منذ الليلة، ثم دخل علي في خطي، فتوسد فخذي فرقد، وكان رسول الله ﷺ إذا رقد نفخ، فبينا أنا قاعد، ورسول الله ﷺ متوسد فخذي، إذا أنا برجال عليهم ثياب
⦗١٧٢⦘
بيض، الله أعلم ما بهم من الجمال، فانتهوا إلي، فجلس طائفة منهم عند رأس رسول الله ﷺ وطائفة منهم عند رجليه، ثم قالوا بينهم: ما رأينا عبدًا قط أوتي مثل ما أوتي هذا النبي، إن عينيه تنامان، وقلبه يقظان، اضربوا له مثلا، مثل سيد بنى قصرا، ثم جعل مأدبة، فدعا الناس إلى طعامه وشرابه، فمن أجابه أكل من طعامه، وشرب من شرابه، ومن لم يجبه عاقبه، أو قال: عذبه، ثم ارتفعوا، واستيقظ رسول الله ﷺ عند ذلك، فقال: سمعت ما قال هؤلاء؟ وهل تدري من هؤلاء؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: هم الملائكة، فتدري ما المثل الذي ضربوا؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: المثل الذي ضربوا: الرَّحمَن، تبارك وتعالى، بنى الجنة، ودعا إليها عباده، فمن أجابه دخل الجنة، ومن لم يجبه عاقبه، أو عذبه».
(١) المسند الجامع (٩٣٦٤)، وأطراف المسند (٥٧٦٤)، ومَجمَع الزوائد ١/ ٢٨٨.
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ٢١٩.