تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مُجالد بن سعيد، ليس بثقة، انظر فوائد الحديث رقم (١٩٠٧٢).

- وقال ابن أبي حاتم: حدثنا محمد بن إبراهيم بن شعيب، قال: حدثنا عَمرو بن علي الصيرفي، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعبد الله: أين تذهب؟ قال: أذهب إلى وهب بن جرير، أكتب السيرة، يعني عن مجالد، قال: تكتب كذبا كثيرا، لو شئت أن يجعلها لي: مجالد كلها عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله، فعل. «الجرح والتعديل» ٨/ ٣٦١.

- وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم له إسنادا، عن عبد الله، أحسن من هذا الإسناد، على أن مجالدا قد تكلم فيه أهل العلم. «مسنده» (١٩٣٨).

٨٨١١ - عن ميناء، عن عبد الله بن مسعود، قال:

«كنت مع النبي ﷺ ليلة وفد الجن، قال: فتنفس، فقلت: ما شأنك، يا رسول الله؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود، قلت: فاستخلف، قال: من؟ قلت: أَبو بكر، قال: فسكت، ثم مضى ساعة، ثم تنفس، قال: فقلت: ما شأنك؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود، قال: قلت: فاستخلف، قال: من؟ قلت: عمر، قال: فسكت، ثم مضى ساعة، ثم تنفس، قال: فقلت: ما شأنك؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود، قال: قلت: فاستخلف، قال: من؟ قال: قلت: علي بن أبي طالب، قال: أما والذي نفسي بيده، لئن أطاعوه، ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين».

- وفي رواية: «كنت مع النبي ﷺ ليلة وفد الجن، فلما انصرف تنفس، فقلت: ما شأنك؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود» (١).

⦗١٥٠⦘

أخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٤٦). وأحمد (٤٢٩٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرني أبي، عن ميناء، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (٩٣٠٤)، وأطراف المسند (٥٧٤٠)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨٥ و٩/ ٢٢.

وهذا الكذب؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٨٣)، والطبراني (٩٩٧٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ١٩ · الصفحة ١٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ١٩ · ص ١٤٩