٨٨٠٣ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«قسم رسول الله ﷺ غنائم حنين بالجِعْرَانة، قال: فازدحموا عليه، قال: فقال رسول الله ﷺ: إن عبدًا من عباد الله بعثه الله، عز وجل، إلى قومه، فكذبوه وشجوه، فجعل يمسح الدم عن جبينه، ويقول: رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون».
قال: قال عبد الله: فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ يمسح جبهته، يحكي الرجل (١).
- وفي رواية: «تكلم رجل من الأنصار كلمة، فيها موجدة على النبي ﷺ فلم تقرني نفسي أن أخبرت بها النبي ﷺ فلوددت أني افتديت منها بكل أهل ومال، فقال: قد آذوا موسى، عليه الصلاة والسلام، أكثر من ذلك فصبر، ثم أخبر؛ أن نبيا كذبه قومه، وشجوه حين جاءهم بأمر الله، فقال، وهو يمسح الدم عن وجهه: اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» (٢).
أخرجه أحمد (٤٠٥٧) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي ١/ ٤٥٣ (٤٣٣١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة.
وفي ١/ ٤٥٦ (٤٣٦٦) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٧٥٧) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و«أَبو يَعلى» (٤٩٩٢) قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد.
كلاهما (حماد بن زيد، وحماد بن سلمة) عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، فذكره (١).
⦗١٤٠⦘
- أخرجه الدَّارِمي (٢٦٢٥) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم، عن أبي وائل، قال:
«قسم رسول الله ﷺ غنائم حنين بالجِعْرَانة».
قال أَبو محمد عبد الله (٢): عبد الله بن مسعود في آخره في الإسناد (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٤٠٥٧).
(٢) اللفظ لأحمد (٤٣٣١).
(١) المسند الجامع (٩٣٢٧)، وأطراف المسند (٥٥٢٠ و٥٥٢٣).
والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم ٦/ ٢٦٣.
(٢) هو عبد الله بن عبد الرَّحمَن، الدَّارِمي، مصنف الكتاب.
(٣) في طبعة دار البشائر (٢٦٢٥): «قال أَبو محمد عبد الله: عبد الله بن مسعود في آخره في الإسناد»، والمثبت عن النسخة المغربية الخطية، الورقة (٢٢٣ ب)، والنسخة الأزهرية الخطية، الورقة (١٩٨ ب)، وطبعات دار المغني (٢٥١١)، ودار إحياء السنة ٢/ ٢٢٤، ودار الكتاب العربي (٢٤٦٨).
وهذا معناه أن الإسناد ليس بمرسل، كما هو ظاهر من بدايته.