- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أَبيه. انظر فوائد الحديث رقم (٨٤٠٢).
- وجابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).
٨٨٠١ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«لما كان يوم حنين، آثر رسول الله ﷺ ناسا في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مئة من الإبل، وأعطى عُيينة مثل ذلك، وأعطى أناسا من أشراف العرب، وآثرهم يومئذ في القسمة، فقال رجل: والله، إن هذه لقسمة ما عدل فيها، وما أريد فيها وجه الله، قال: فقلت: والله، لأخبرن رسول الله ﷺ قال: فأتيته فأخبرته بما قال، قال: فتغير وجهه حتى كان كالصرف، ثم قال: فمن يعدل إن لم يعدل الله ورسوله؟! قال: ثم قال: يرحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر».
قال: قلت: لا جرم، لا أرفع إليه بعدها حديثا (١).
- وفي رواية: «قسم النبي ﷺ قسمة، كبعض ما كان يقسم، فقال رجل من الأنصار: والله، إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله، قلت: أما أنا لأقولن للنبي ﷺ فأتيته وهو في أصحابه، فساررته، فشق ذلك على النبي ﷺ وتغير وجهه، وغضب، حتى وددت أني لم أكن أخبرته، ثم قال: قد أوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر» (٢).
⦗١٣٦⦘
- وفي رواية: «قسم رسول الله ﷺ قسمة، فقال رجل من الأنصار: والله، ما أراد محمد بهذا وجه الله، فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، فتمعر وجهه، وقال: رحم الله موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر» (٣).
(١) اللفظ لمسلم (٢٤١١).
(٢) اللفظ للبخاري (٦١٠٠).
(٣) اللفظ للبخاري (٦٠٥٩).